الله معك...
بيخَبّروا عن رهبان تنَين كانو بسَفَر مع بَعضُن، وُصلو لضُفِّة نهر وكانِت مياه النهر قويِّة جدًّا، وفي صبيِّة كانت واقفِة حَد النهر مِش عَم تِقدَر تِمرُق ، حِمِلها أحد الرهبان ومَرَّقها النهر، شَكَرِتو جِدًّا وكَمَّلِت طريقها والرهبان كَمَّلو طُريقُن.
بالطريق بيقول الراهِب للتاني :
«إنتَ نادِر العِفِّة كيف حمِلت هالصَبِيِّة عَ إيدَيك ومَرَّقتها بالنهر؟».
بيقِلّو :
«أنا حمِلتها لمِدِّة خمس دقايق عَ إيدَيّي، بَسّ إنتَ إلَك كِلّ الطَّريق حامِلني أنا ويّاها بفِكرَك وبِضَميرَك».
الزوّادِة بتذَكِّرني وبتذَكرَك :
بأقوال السيّد المسيح.
أوَّلُن : السبت وُضِعَ لخدمة الإنسان ولَيسَ الإنسان لخدمة السبت.
والتاني إنّو : الرّوح يُحيِي، أمّا الشَريعَة فَتُميت...
كمان بتذَكِّرنا بلقاء الربّ مع الإمرأة السامريِّة عَ البير وقَدَّيش كَسَر مِن الحواجِز حتَّى ربحها للملكوت. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة