08 Sep
08Sep

الله معك...



بيخَبّروا عن رهبان تنَين كانو بسَفَر مع بَعضُن، وُصلو لضُفِّة نهر وكانِت مياه النهر قويِّة جدًّا، وفي صبيِّة كانت واقفِة حَد النهر مِش عَم تِقدَر تِمرُق ، حِمِلها أحد الرهبان ومَرَّقها النهر، شَكَرِتو جِدًّا وكَمَّلِت طريقها والرهبان كَمَّلو طُريقُن. 

بالطريق بيقول الراهِب للتاني :

«إنتَ نادِر العِفِّة كيف حمِلت هالصَبِيِّة عَ إيدَيك ومَرَّقتها بالنهر؟».

بيقِلّو :

«أنا حمِلتها لمِدِّة خمس دقايق عَ إيدَيّي، بَسّ إنتَ إلَك كِلّ الطَّريق حامِلني أنا ويّاها بفِكرَك وبِضَميرَك».




الزوّادِة بتذَكِّرني وبتذَكرَك : 

بأقوال السيّد المسيح.

أوَّلُن : السبت وُضِعَ لخدمة الإنسان ولَيسَ الإنسان لخدمة السبت.
والتاني إنّو : الرّوح يُحيِي، أمّا الشَريعَة فَتُميت...
كمان بتذَكِّرنا بلقاء الربّ مع الإمرأة السامريِّة عَ البير وقَدَّيش كَسَر مِن الحواجِز حتَّى ربحها للملكوت. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.