HTML مخصص

21 Jan
21Jan

الله معك...


بلَد غامِض مسَوَّر بجِدار عالي كتير، وما حدا عارِف شو فيه داخلو، أثار حشريِّة كتار مِن الناس. 


وَحدُن تلات شباب تحَمَّسو ليِكتِشفوه، وقرَّرو يتسَلَّقوا الجدار.


وطُلِع الأوَّل عَ السِلُّم.

ولمّا وُصِل لفَوق وشاف شو في خلف الجدار، إرتَسَمِت الفرحة ع وِجّو، وما عاد التَفَت وراه، وقَفَز لَجُوّا.


ومِتلو عِمِل التاني، كمان ما عاد التَفَت وراه، وقَفَز لجُوّا.


بس التالِت لمّا وُصِل لفَوق، ارتَسَمِت الفرحَة والدَهشِة عَ وِجّو قدّام الروعة والجمال اللي اكتَشَفُن داخِل السور.

بس هوّي ما عِمِل متل رفاقو. 


حسّ إنّو بَدَل ما يُحتُفِظ لحالو باللي اختَبَرو، لازِم يرجَع يخَبِّر كِلّ الناس، يعزِمهُن ع العيد، ويشتِركو كِلُّن بالفَرَح.

ومِن مُجَرَّد حِشري تحَوَّل لشاهِد رسول.



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :


وإنتَ اللي رُحت عَ القدّاس واكتَشَفِت جمال الكلمة واختَبَرِت قوِّة القربانة، فيك مِتِل هالشَبّ التالِت تِرجَع لكِلّ اللي بَدَّك تِلتِقي فِيُن، تحَمِّلُن هالبُشرى وتِعكِسلهُن وجه يسوع اللي التَقَيت فيه؟ وساعِتها بتكون إنتَ كمان ساهَمت بنَشر المَلَكوت وصُرت بدَورَك رسول. والله معك.


المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.