الله معك...
كان في مَلِك عندو من بين اللي تحت خدمتو مهَرِّج مهِمّ، كان يمَلّيلو يَومو بالنِكَت والفرحات، وبالتالي ضُحُك وبَهجِة وراحِة بال.
وبهَونيك نهار بيقوم الملِك وبيحمُل صَولجانو وبيَعطيه للمُهَرِّج وبيقِلّو :
- هيدا الصولجان صار مِلكَك للوقت اللي بتلتقي فيه بإنسان أجدَب مِنَّك.. وهَيك بتُقدَر تِهديه إياه.
رغم هالكلام القاسي، ضَلّ المهَرِّج يِخدُم صَديقو المَلِك،
وحَسّ المَلِك إنّو ساعتو قَرَّبِت.
بيِندَه المهَرِّج وبيقِلّو :
- أنا مسافِر برحلة طويلِة.
- أيمتا بتِرجَع، بيِسألو المهَرِّج. بعد شي شهر؟
- لأ، مِش راجِع بالمَرَّة، بيجاوِب المَلِك.
- وشو هيّي التَحضيرات اللي قِمِت فيها بشأن هالسَّفرَة؟
- ولا شي أبدًا ! بيجاوِب المَلِك بِحُزُن.
وبيقِلّو المهَرِّج بِتَعَجُّب :
- فالِل بَلا رَجعَة ومِش محَضِّر مَعَك شي لهالمشوار؟ لَيك، رَح أعطيك هالصَّولَجان، لأنّو الهَيئَا في حدا أجدَب مِنّي بهالدِّني.
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
كتار الأشخاص اللي ما بيِسألو ولا بيحَضّرو للسَّفَر الأخير، لذلك هاللحظة بتُنطُبِع بِطابِع الحُزُن والمَرارَة.
«إسهَروا إذَن وصَلّوا لأنَّكُم لا تعلَمونَ لا ذلكَ اليوم ولا تلك الساعة.»
وإنتَ، كيف عَم تِتحَضَّر لهالسَّفرَة؟ والله معك.
المصدر : صوت المحبّة