13 Jun
13Jun

الله معك...


في شَبّ قَرَّر إنّو يُنتُحِر لأنّو ما كان عندو أيّ قيمِة للحياة، ولا مرَّة حَسّ بالسّعادِة بقَلبو.

بيَوم مِن الإيّام بيِلتِقي بكاهِن بيِسألو الكاهِن كيف الحال؟ 

بيخَبرو إنّو بَدّو يُنتُحِر لأنّو ما في عَندو أيّ شي يَعملو بالحياة، بيقِلّو الكاهِن :

«أنا بحاجِة للمُساعَدِة حاضِر تساعدني؟ في شَبّ وصَبيِّة بَدُّن يتزَوَّجو ولليَوم ما في عَندهُنْ بَيت ساعِدني وساعِدُن حتّى يلاقو بيت».

وافَق الشَبّ وبَلَّش يفَتِّش حتّى لاقى البيت، ساعِتها بيقِلّو الكاهِن :

«كتير منيح صار فيك تُنتُحِر». 

بيجاوِب الشَبّ : غَيَّرت رأيي، يِمكِن لأنّي أوَّل مَرَّة بساعِد غَيري، هيدا الشي خَلّاني حِسّ بالسّعادِة الحَقيقيِّة، وأنا بقول السعادِة غَير مَوجودِة، إذا ما كان الحُبّ مَوجود.



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

مِنَ النّاس مَن يُعطون ويُساعِدون بِفَرَحٍ و فَرَحَهُم مُكافأةً لَهُم وهو سبب سعادَتَهُم. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.