الله معك...
بيخَبّرو إنّو بيَوم من الإيّام في حَبيب راح لعَند حَبيبتو ودَقّ عَ الباب، فسَألِت :
«إنتَ مين؟»
جاوَب : «أنا حَبيبِك».
ما فَتَحِت الباب... لمّا دَقّ مرَّة تانيِة، وسأَلِت :
«مين عَم بيدِقّ إنتَ مين؟»
قال :
«أنا حَبيبِك فلان».
ما فَتَحِتلو الباب... دَقّ للمرَّة التالتِة، ولَمّا سأَلِت : إنت مين؟ جاوَب :
«أنا هُوَ الَّذي أنتِ».
فَفَتَحِتلو وقالِت :
«لأنَّكَ أحبَبتَني تَخَلَّيتَ عن ذاتِكَ وأصبَحتَ أنتَ أنا، وأنا أنتَ».
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
بِعِلاقِتنا مع الربّ لازِم نتخَلّى عن ذاوتنا وندوب فيه وهَيك بيصير هوّي نِحنا ونِحنا هوّي.
كافكا بيقول :
لحَتّى العِشبِة تصير خَروف لازِم تِسمَح للخَروف إنّو ياكِلها. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة