الله معك...
بيخَبّروا عن إمّ رِجعِت على البيت وشافِت إبنها الزغير قاعِد بالأرض وزعلان، سألِتو عن السَّبَب قَلّها البالون يَلّي جَبلي ياه بابا بمناسبة عيد ميلادي فَقَع أنا وعَم إنفخو، ويَلّي كتير مزَعِّلني إنّو البالون مِش أصلي.
جاوَبِتو إمّو ما لازم تِزعَل إنّو البالون فَقَع وتشِكّ إنّو البابا ما جَبلَك بالون أصلي، لازِم تَعرِف إنّو إنتَ حَطَّيت في هَوا كتير.
الزّوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
ما تِزعَل إذا خَذَلوك النّاس وتكَبَّروا وتجَبَّروا، لازِم تفَكِّر أدَّيش إنتَ عطيتُن حَجم وقيمِة، تذَكَّر القَول الشَّعبي يَلّي بيقول :
"ما في شجرة طالِت خالِقها، وما في طَير عَلّا وإرتَفَع إلّا ما بسرعة رِجِع وَقَع، والله معك.
المصدر : صوت المحبّة