15 May
15May

الله معك...


بيخَبّرو عن شَبّ كان قاعِد مع صديقتو وعَم بيحادِثها وبيقِلها : 

«أنا بحِبّ هالنوع من اللِّبس لأنّي معَوَّد عيش بهالطريقَة، حاوَلت ما خَلّي شي بعَيني، وأنا اشتَرَيت وعَمَّرت وعندي كتير أصحاب وكِلّهن بيحِبّوني بس أنا...».
بهالوقت بيلاحِظ ضَجَّر حبيبتو بيِستَدرِك الأمر وبيقِلّها :

«ما تواخذيني نسيت حالي وما حكيت إلّا عن ذاتي كل هالوقت.. هَلَّق خَلّيني أنا إسمَعِك، ما بقا رح إحكي ولا كِلمِة، قوليلي شو رأيِك فِيّي؟».



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :


الحُبّ الأناني ما بيشوف بالكون إلّا ذاتو ويا رَيت مِن اليَوم وبالرايح منِنتِبِه لأحاديثنا ومنُصغي للآخَرين، لأن الإصغاء هوّي طريقَة مِن طُرُق اللقاء بالآخَر. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.