الله معك...
مشكلِة الإنسان هيّي هيّي، مِن أوَّل الخَلق لليوم.
وهِيّي إنّو دايمًا منحَطّ الحقّ عَ غيرنا مِتِل آدم وحَوّا.
آدم حَطّ الحقّ عَ حَوّا، وحَوّا حَطِّت الحَقّ عَ الحيِّة.
وهَيك نحنا شاطرين كتير نِحكُم عَ بَعضنا مِن دون ما نِسأل حالنا :
شو دَوري وشو لازِم أعمِل؟
حذارِ يصير فينا مِتِل ما صار بهالرجال يَللي كانو كتار عَ السفينِة.
هَبِّت ريح، وصارو بِخَطَر والسفينِة رَح تِغرَق.
صار كِلّ واحَد يقول :
«أنا ما خَصّني هَيدا مِش شِغلي، هيدا شَغلِة القُبطان».
والقُبطان ما كان أبدًا أمين، وانتَهِت الشَغلِة، بأنّو كان مَصير السفينِة الغَرَق ومَصير الرجّال الهلاك.
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
بحياتنا اليوميِّة أو بشغلنا ببَيتنا أو بمشاريعنا وقدّام أيّ صعوبِة، شو عَم بتكون رَدِّة فعلنا؟
نجاح العالَم والكنيسِة، نجاح المُجتَمَع والبيت متوَقِّف عَ نضوج الأفراد، ووَعيهُم لدورهُم الحقيقي.
خَلّيني اليوم بَلِّش بذاتي إحمُل مسؤوليتي وأنا أكيد إنّو في كتير إشيا بتِتغَيَّر، وما نِنسى إنّو نحنا مدعوّين لَنكون خميرِة بالعَجين. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة