الله معك...
بهَونيك صباح، فاق المَلِك من نَومو، ومِتِل عادتو، نادى منَجِّم القصر وخَبَّرو هالحِلم.
قال :
«حلِمِت أسناني عَم بيهُرّو، واحَد وَرا التّاني، وبالآخِر بِقي تِمّي فاضي.. فَسِّرلي هالحِلم!»
جاوب المنَجِّم وقال :
- «يا معَلّمي، حِلمَك بِشِع كتير! رح يموتو كِلّ قرايبَك، وإنتَ رَح تِبقى وحيد بهالدني!››
عَ هالخبريِّة زِعِل المَلِك كتير، وطَلَب مِن المنَجِّم إنّو ما يعود يفَرجيه صورِة وِجّو.
وإستدعى ساحِر تاني وخَبَّرو الحِلم.
وهَيدا كان تفسير المنَجًّم :
- «يا مَولانا، حِلمَك ولا أروَع مِن هَيك!! حياتَك رَح بتكون طَويلِة كتير، ورَح بتعيش أكتَر مِن كِلّ قرايبَك!››
- شو هالحِلم العَظيم! شَهَق المَلِك فَرد شهقَة.
ومِن فَرَحو، ناوَل المنَجِّم مِيِّة دِهبايي عَ التِفسير الحِلو.
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
حتَّى الحَقيقَة اللي بتِجرَح، مُمكِن تنقال بطريقَة مهَذَّبِة وحِلوِة، ولطافِة الإنسان هِيّي قُوِّة وفُطنِة كِلّ قَلب. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة