24 Jun
24Jun

الله معك...


في شخص عَم بيفَتِّش ويسأل عن مدى أهميِّة وجود الله بحياتو، بيدِلّوه عَ ناسِك بالجبل، بيروح لعَندو وبيدِقّ بابو أوَّل يوم وتاني... وسابع يوم، حتَّى فَتَحلو الباب وسألو عن حاجِة الإنسان لألله بحياتو، فقَلّو :
«تعا بكرا».
ولَمّا رِجِع باليوم التالي، نِزلوا سَوا عَ الوادي جَنب النهر. 

فَطَلَب الناسِك مِنّو إنّو ينَزِّل راسو بالمَي وما يشيلو أبدًا، بس ما قِدِر يُصمُد دقيقَة فقام بسرعَة، فسَألو الناسِك :

«لَيش قِمِت؟».

فجاوَب :

«لأنّي حَسَّيت إنّي بحاجِة لَإتنَفَّس.»

فقَلّو :

«حاجتَك لألله هيّي مِتِل حاجتَك للتَنَفُّس، لأنّو هوّي نَفَس حياتنا».



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

الربّ هوّي حاجِة وغايِة ما لازِم نتأخَّر وَلا دقيقَة بالتَفتيش عَنّو لأنّو هوّي حياتنا، وإذا فَقَدناه منِفقُد كِلّ حياتَنا. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.