11 Jun
11Jun

الله معك...


بيخبّرو عن شبّ بيِكذُب كتير بيِتنَقَّل مِن ضَيعَة لَضَيعَة بيِزرَع الخلاف بَين أهاليها، إنَّما انصَدَم قدّام ضَيعَة، وما قِدِر يزرَع الخلاف بَين أهلا.

لأنّو خوري هالضَيعَة كان بَيّ وراعي بيِسهَر عَ رعيتو.

فَكَّر الشَبّ بحَلّ للقَضيِّة وما كان في حَلّ إلّا إنّو قَتَل الكاهِن وهَرَب عَ الصَحرا وهَونيك اهتَدا، ونِدِم عَ فَعلتو، بيشوف نور عَ راس الجَبَل، بيُقصُد النّور بيلاقي ناسِك عَم بيصَلّي، بيُطلُب إنّو يِعتِرِف.

بس بالنهايِة ما عطاه الحَلِّة إلّا بشرط إنّو يعَبّي السلِّة مَيّ. 

بيِنزَل للوادي لَيْمَلّي السَلِّة، بَس مِتِلما بيقول المَتَل عَمْ بتعَبّي السَلِّة مَيّ، إنَّما بلا نَتيجِة.

حاوَل كَذا مَرَّة بس بلا نتيجِة. 

بعد فَشَل ويأس، بيِبكي وبتِنزَل دمعَة مِن عَينو بتِعلَق بالسَلِّة ونُقطَة وَرا نُقطَة بتِنتِلي السَلِّة مَيّ.



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

الندامِة الحقيقيِّة مِش كلام منقولو وصادِر مِن شفافنا، إنَّما تَوبِة نابعَة مِن قلوبنا وبتِتجَلّى بدموع تِنذِرِف مِن عيوننا. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.