01 Nov
01Nov

الله معك...


الدِني عَم بتشَتّي صرلها أسبوعَين من دون إنقطاع والنهر عم بيهَدِّد البيوت القريبِة مِنّو.

وبهَونيك بيت، كان فيه رجّال تَقي وبيحِبّ ألله.

حِلِم بِنَومو إنّو ألله عم يحكيه ويقِلّو :

«ما تخاف من الطوفان.. أنا معك، مش رح إتركك».


فاق الزَلَمي من نَومو فرحان عَ هالضمانِة يَللي جايي من فوق.

بس مَيِّة النَّهر عَم تِعلا وغَطِّت الطابِق الأرضي من البيت. 


مِرِق زَورَق لَرِجال الإطفاء عم بينادو :

«يَللي بعدهُن بِبيوتهُن يُهُربو لأنّو المَيّ بدّها تِعلا كتير». 

بيطُلّ صاحُبنا وبيقِلُّن أنا مش عايِزكُن.

بيفِلّ الزَّورَق وبتِعلا المَيّ وبتغَطّي الطابق الأوَّل. 

وصاحِبنا بيِطلَع عَ الرّوف. 


بيِمرُق زَوْرَق الصَّليب الأحمر. 


صاحِبنا ما بيهِمّو.


المَيّ بتِعلا وبِتغَطّي قُسُم كبير مِن البَيت.

وصاحِبنا عَربَش عَ عامود الأنتين عَ السطح.

وبيِمرُق زَوْرَق الجيش وبيقِلّو : 

«يَلّا نزال شو ناطر؟». 

بيجاوِبُن أخونا وبيقِلُّن : 

«معلوماتي بتقِلّي ما خاف».

بس بتعلا المَيّ وصاحِبنا بيموت وبيِطلَع عَ السَّما.

وما كان مصَدَّق يِلتقي بيَسوع حتَّى يعَبِّرلو عن إستياؤو، لانّو خَيَّبلو أمَلو وجَرَّصو قدّام كِلّ هالناس.

بيطُلّ يسوع وبيِضحَك وبيقِلّو :

«وَلَو يا قليل الإيمان، بَعَتِّلَّك ٣ زوارِق حتَّى تخَلّصَك بس إنتَ ما فهِمِت»!!





الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

الله بحياتنا بيِحكينا بِعِدِّة طُرُق وخصوصي مِن خِلال أحداثنا اليَوميِّة.

خَلّينا بنهارنا اليَوم، نتعَلَّم ما نُنطُر دايمًا المُعجِزات، إنَّما نُقرا العلامات، وما نقَسّي كتير قلوبنا، حتَّى نِقدَر نِكتِشِف شو بَدّو يقِلّنا الربّ. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.