20 Jun
20Jun

الله معك...


خوري رعيِّة عَم بيواجِه مصاعِب برعيتو.

النّاس ما في عندُن لا إيمان ولا رجا ولا محبِّة، طَلَب من الربّ المساعدِة.

جاوَب الربّ :

«تعا لعندي وأنا بعطيك كميِّة من الإيمان والمحبِّة والرجا».

راح الخوري جَمَّع كلّ كميونات الرعيِّة وطُلِع لعند الربّ، لأنّو افتَكَر إنّو الربّ رح يعطيه أكياس من الإيمان والرجا والمحبِّة وهوّي بيوَزِّعها عَ ولاد الرعيِّة، لمّا وُصِل قدّام الربّ، قَلّو الربّ :
«إنتظر قليلًا».
دخل الربّ للمستودع وحضَّر حبوب، فسألو الكاهِن :

«شو هيدا؟».

قلّو الربّ :

«أنا رح أعطيك حبوب الإيمان والرجا والمحبِّة، وإنتَ علَيك إنّو تِزرعا بالنفوس».



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

الإيمان، والرجا، والمحبِّة، هِنّي بذار، الربّ بيِزرَعُن بقلوبنا، ونحنا لازِم نسهر ونِشتِغِل حتّى ينمو ويَعطو الثمار. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.