الله معك...
بيخَبرو عن إمرأة تَرَكِت البيت وراحِت عَ الشِغِل، بتِلتِقي بتلات رجال ختياريِّي ومبَيَّن عليهُن إنُّن جوعانين.
بتِعزِمُن لحتَّى ياكلو عندا بيقولولا :
«إذا زوجِك بالبيت منِدخُل إذا لأ ما منِدخُل».
راحِت عَ الشِغِل والمسا لمّا رِجِع زوجها ع البيت خَبَّرِتو، قلّها :
«لازِم تروحي تفَتشي علَيُن وتِعزميهُن يِجو لعَنّا».
وهيك صار.
بس واحَد من الرجال قَلّها :
«لازِم تقولي لزَوجِك نحنا تلاتة ، الأوَّل هوّي الغِنى والتّاني هوّي الشُهرة والتّالِت هوّي الحُبّ بَس مِتلما قلتِلِّك ما بيِقدَر يختار إلّا واحَد».
رِجعِت خَبَّرِت زوجا ، قَلّها :
«أنا بختار الغِنى».
قالِت المَرا :
«لأ أنا بختار الشُهرة».
بَس كانِت عندُن بِنتُن صَبيِّة قالِت :
«أنا بختار الحُبّ».
وهَيك صار قَرَّرو يختارو الحُبّ، راحِت المرا وعَزَمِت الحُبّ، ولِحقوه الرجال التانيين الباقيين.
قالِتلُن :
«ما إنتو قلتولي مِش مُمكِن يِجي إلّا واحَد».
جاوَبوها :
«ما منِقدَر نكون إلّا مع الحُبّ مَحَل يَللي بيكون نحنا لازِم نكون».
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
بالحياة لازِم نختار ونيّال يَللي بيِختار الحُبّ والمَحَبِّة أكيد بيكون اختار الربّ لأنّو الله مَحَبِّة. والله معك.
المصدر : صوت المحبّة