11 Apr
11Apr

الله معك...


٣ صبايا كانوا راجعين من مشوار ومَرَقوا حَدّ واجهِة لمَحَلّ جواهر، هيّي الأجمل بكِلّ المدينِة.

كان صاحِب المحَلّ عارِض فيها أجمل الجواهر وأغلاها.

وِقفو هالبنات قدّام الواجهة وعيونُن معَلَّقَة بالأساوِر والخواتِم اللي عَم تِبرُق وتِلمَع، دَوَّخِتُن هالجواهِر بجمالا ودِقِّة صُنعها.

قالِت الأولى : «لو بقدر إشتري كنت بنَقّي هالأسوارَة، اللي ع اليمين، حجارها بياخدو العقل وألوانها تعقِّد».

رَدِّت التانيِة : «هودي فيروز ولولو ومرجان، مَعِك حَقّ حلوة كتير هالأسوارَة، بس أنا بترِكلِك ايّاها وبنَقّي هالخاتِم اللي بالنُّصّ، إلمازة وحدِة مِتِل هَيدي بتِكفيني! ياي كيف عَم يِلمَع وكأنّو مضَوّي وَحدو كِلّ الواجهَة».

التالتة ضَلِّت ساكتِة وما فَتَحِت تِمّا.
«وإنتِ، سألوها رفقاتها، شو نَقَّيتي؟».

«أنا بنَقّي إبن الجَوهَرجي». 

والجَوهَرجي كان عم يتسَمَّع، اللي فَرَّحو إختيار الصبيِّة اللي عِرفِت إنّو إذا تزوَّجِت إبن صاحِب الجواهِر رح تُحصَل عَ الجواهِر كمان.



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

بحياتَك اليوميِّة لازِم تكون مِتِل القدّيسة تريزيا اللي اختارِت يسوع من زِغَرها، وهَيك قِدرِت تِحصَل عَ كِلّ خيور بيت الآب، ع كِلّ خيور المَلَكوت. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.