30 Sep
30Sep

الله معك...


في شَبّ سأل صَديق لإلو بيحِبّ التِحَف وهوّي مِن روّاد المتاحِف وكان مولَع بمَتحَف اللوڤر وكِلّ جمالاتو :


«إذا كنت بمتحف اللوڤر ولسبب مجهول وِلِع هالمَتحَف، أيّ لَوحَة بتحِبّ تخَلِّص مِن الحريق»؟


جاوَب بكِلّ بساطَة :

«اللّوحة الأقرب للباب !».




الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

العالَم هوّي مَتحَف جمالاتو بالناس المَوجودين فيه بَسّ مع الأسف معَرَّضين دايمًا لنار الحِقِد والبُغُض والأنانيِّة، إذا حابِب تخَلِّص الأقرب للباب تذَكَّر يسوع هوّي الباب يَللي بيوَدّي للحظيرَة، ما تتأخَّر في عندَك كتير شِغِل.

هالباب قَريب مِن الكِلّ. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.