HTML مخصص
الله معك...
بدّي خَبرَك اليَوم قُصِّة رِجّال ضَيَّع فرّاعتو وفَتَّش علَيها كتير، ولمّا ما لاقاها، شَكّ إنّو جارو اللي ساكِن بِوِجّو لازِم يكون هوّي اللي سارِقها : عَ كِلّ حال، بِمُجَرَّد ما يُتطَلَّع فيه، كان يلاقي بِمَنظَرو مَنظَر سِرّاق.
إجمالًا، كِلّ تَصَرُّفاتو وحَرَكاتو، تَصَرُّفات وحَرَكات سِرّاق.
ولكِن بالصُدفِة، هوّي وعَم ينكُش الأرض، فجأة بيلاقي هالرِجّال الفرّاعة.
وتاني يَوم، لمّا تطَلَّع مِن جديد بجارو، بالحَقيقَة ما لِقي شي، لا بمَنظَرو ولا بحَرَكاتو ولا بِتَصَرُّفاتو، ما لِقي شي أبداً أبداً يوحي إنّو سرّاق.
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
شو رأيَك اليَوم، بعد ما تِسمَع هالزوّادة، تشيل من فِكرَك كِلّ الأفكار المُسبَقَة، ومِن قَلبَك كِلّ الأحكام السَريعَة، وتقَرِّر تَعطي لَكِلّ اللي حوالَيك فُرصَة تانية، وتحَطّ بعَينَيك نَظرِة ألله وتشوف صورتو اللي فِيُن وتعامِلُن عَ هالأساس ؟ والله معك.
المصدر : صوت المحبّة