21 Feb
21Feb

أعلن الفاتيكان رسميًا اليوم إعلان المكرَّم الأب بشارة أبو مراد طوباوياً على مذابح الكنيسة الكاثوليكية، في حدث ديني وروحي يُعدُّ محطة مضيئة في تاريخ الكنيسة في لبنان والعالم.


وجاء الإعلان الذي تلقّاه المؤمنون بفرحٍ عميق مع قلوبٍ ممتلِئة بالإيمان، مؤكّدًا أن هذه المناسبة ليست مجرّد اعتراف بحياة رجلٍ من رجال الله، بل عيد لكلّ المؤمنين يدعو إلى التأمل في معنى الإيمان الحقيقي والتمسّك بالقيم المسيحية الأصيلة من محبّة وصبر وخدمة لله وللإنسان.


في برقيةٍ لتهنئة الكنيسة، وصف أحد المطارنة هذه اللحظة بأنها دعوة للتجديد الروحي والتأمّل في مثال الأب بشارة، خاصة في مواجهة الشدائد وتحويل الألم إلى رسالة أملٍ للمجتمع كله.


الأب بشارة أبو مراد، المولود في زحلة عام ١٨٥٣ والمتوفّى في شباط ١٩٣٠، عُرف بتفانيه في خدمة المؤمنين والفقراء وبحياته الصلاة والعطاء، وقد أحتُفل في زحلة وكنائس عديدة بهذه اللحظة المباركة، التي دعا فيها الأساقفة إلى قرع أجراس الكنائس فرحًا بهذه النعمة السماوية.


هذا الإعلان يأتي بعد عقود من دراسة ملف تطويبه الذي تضمن وثائق عدّة واعترافات بمعجزات نُسبت إلى شفاعته، مما يمهّد الطريق نحو رحلة القداسة الكاملة في المستقبل.



📍 يشكّل هذا الإعلان فرصة روحيّة كبيرة للمؤمنين في لبنان والعالم، ولعلّ سيرة الأب بشارة تبقى منارة إيمان ورجاء للأجيال القادمة.


فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.