13 May
13May

هٰذَا هُوَ مَصْدَرُ فَرَحِي وَرَجَائِي :

إِنَّ ٱلرَّبَّ قَرِيب!

مَهْمَا كَانَتْ حَالِي فَإِنَّنِي أَفْرَح!

أَكُنْتُ حَزِينًا مُحْبَطًا مُتَأَلِّمًا، مُهَمَّشًا ضَعِيفًا مَرِيضًا عَلِيلًا سَقِيمًا، فَقِيرًا مُعْدَمًا، مَضْرُوبًا مَظْلُومًا مَتْرُوكًا مُهْمَلًا وَغَيْرَ مَحْبُوب!

أَكُنْتُ وَحِيدًا لَا يَسْأَلُ عَنِّي أَحَد، لَا صَدِيقَ لِي وَلَا حَبِيب، لَا وَلَدَ عِنْدِي وَلَا رَفِيق، لَا بَيْتَ يُؤْوِينِي وَلَا حَجَرًا أُسْنِدُ إِلَيْهِ رَأْسِي، عُرْيَانًا عَطْشَانًا جَائِعًا، أَرْتَجِفُ مِنَ ٱلْبَرْدِ أَوْ أَخْتَنِقُ مِنَ ٱلْحَرّ...

أَنَا أَفْرَحُ لِأَنَّ ٱلرَّبَّ إِلٰهِي ٱلْحَبِيب... قَرِيبًا !!

ٱلْمَسِيحُ قَام ! حَقًّا قَام !

 

 /جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.