لِذٰلِكَ أَنَا لَا أَضْطَرِبُ وَلَا أَقْلَقُ إِذَا اضْطَهَدَنِي الْعَالَمُ مِنْ أَجْلِ اسْمِكَ.
عَلَى الْعَكْسِ مِنْ ذٰلِكَ، إِذَا كُنْتُ مَقْبُولًا عِنْدَهُمْ، فَهٰذِهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّنِي لَسْتُ فِي الطَّرِيقِ الصَّوَابِ!
لَسْتُ أَتَذَمَّرُ وَلَسْتُ أَنْزَعِجُ، بَلْ بِالْحَرِيِّ أَنَا أَفْرَحُ كَمَا فَرِحَ الرُّسُلُ قَبْلًا عِنْدَمَا اضْطُهِدُوا :
«وَأَمَّا هُمْ فَذَهَبُوا فَرِحِينَ مِنْ أَمَامِ الْمَجْمَعِ، لِأَنَّهُمْ حُسِبُوا مُسْتَأْهِلِينَ أَنْ يُهَانُوا مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ».
(أَعْمَالُ الرُّسُلِ ٥: ٤١)
لَسْتُ أَضْطَرِبُ وَلَا أَتَزَعْزَعُ، لِأَنَّ الرَّبَّ عَنْ يَمِينِي، هُوَ صَخْرَتِي وَسَنَدِي وَخَلَاصِي، فَلَا أَخَافُ!
أَفْرَحُ لِأَنَّنِي أُشَابِهُكَ، وَلِأَنَّنِي ابْنُكَ أُحِبُّكَ، وَلِأَنَّ مَلَكُوتَكَ هُوَ مِيرَاثِي، وَرَجَائِي الْوَحِيدُ هُوَ أَنْتَ، مِنَ الْآنَ وَإِلَى الْأَبَدِ. آمــــــــــــين.
/جيزل فرح طربيه/