HTML مخصص
06 Jan
06Jan

إنَّها آلام المحبَّة ! 


فالمحبَّة توجِع حتَّى الموت !


المَحَبَّة توجِعُ كَي تموت الأنا وشهواتِها كَي تتجَلّى الخَليقَة الجديدَة في المسيح والمحبَّة تفرَحُ عِندَما تَبذُلُ ذاتَها وتَتَألَّمَ مع أوجاع المَحبوب !


تَتَألَّم وتَحزَن مع الحزانى ، تَبتَهِجُ وتَفرَحُ مع الفَرِحينَ ، تَنتَظِرُ على رجاءِ تحقيقِ المواعيدِ وخلاصِ النفوسِ المَحبوبَة ! 


تَنتَظِرُ على رجاءِ القيامَة !


ومَن يُحِبّ يتَألَّم ، ومَن لا يُحِبّ فَلَهُ أوجاعٌ مِن نوعٍ آخَر ، أوجاعٌ تُميتُ مَوتاً وتَهلِكُ إِلى الأبد ! 


أمّا أوجاع المَحبوب فَهِيَ تُشابِهُ سيِّدِها ، أوجاعٌ مُحيِيَة تُطَهِّرُ ، تُنَقّي وتُقَدِّسُ  وتَهِبُ حياةً أبدِيَّةً لأنَّ مشيئة الله تقديسكُم !


لذلك أنا أفرَحُ بآلامي مِن أجلِ مَحبوبي الربّ ، فتَرى عينايَ في وسطِ الآلام فرَحاً عُلوِيًّا لا يوصَف !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.