HTML مخصص
إنَّها آلام المحبَّة !
فالمحبَّة توجِع حتَّى الموت !
المَحَبَّة توجِعُ كَي تموت الأنا وشهواتِها كَي تتجَلّى الخَليقَة الجديدَة في المسيح والمحبَّة تفرَحُ عِندَما تَبذُلُ ذاتَها وتَتَألَّمَ مع أوجاع المَحبوب !
تَتَألَّم وتَحزَن مع الحزانى ، تَبتَهِجُ وتَفرَحُ مع الفَرِحينَ ، تَنتَظِرُ على رجاءِ تحقيقِ المواعيدِ وخلاصِ النفوسِ المَحبوبَة !
تَنتَظِرُ على رجاءِ القيامَة !
ومَن يُحِبّ يتَألَّم ، ومَن لا يُحِبّ فَلَهُ أوجاعٌ مِن نوعٍ آخَر ، أوجاعٌ تُميتُ مَوتاً وتَهلِكُ إِلى الأبد !
أمّا أوجاع المَحبوب فَهِيَ تُشابِهُ سيِّدِها ، أوجاعٌ مُحيِيَة تُطَهِّرُ ، تُنَقّي وتُقَدِّسُ وتَهِبُ حياةً أبدِيَّةً لأنَّ مشيئة الله تقديسكُم !
لذلك أنا أفرَحُ بآلامي مِن أجلِ مَحبوبي الربّ ، فتَرى عينايَ في وسطِ الآلام فرَحاً عُلوِيًّا لا يوصَف !
/جيزل فرح طربيه/