HTML مخصص

27 Jan
27Jan

لِأَنَّ بَابَ الْمَلَكُوتِ بَابٌ صَغِيرٌ وَضَيِّقٌ، لَا يَدْخُلُهُ الكِبَارُ!


لِأَنَّ الأَطْفَالَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ أَفْكَارٌ مُسْبَقَةٌ وَلَا نَوَايَا سَيِّئَةٌ، رُبَّمَا يَقُومُونَ بِبَعْضِ الأُمُورِ عَنْ طَيْشٍ وَقِلَّةِ دِرَايَةٍ، إِلَّا أَنَّهُمْ يَتَمَيَّزُونَ بِالْعَفَوِيَّةِ وَالْبَسَاطَةِ!


وَأَكْثَرُ مَا يُمَيِّزُهُمْ الِاندِفَاعُ وَالدِّينَامِيكِيَّةُ وَالْمَحَبَّةُ!


فَأَنْتَ نَادِرًا مَا تَجِدُهُمْ مُسْتَكِينِينَ، بَلْ هُمْ دَائِمُو الْحَرَكَةِ، دِينَامِيكِيُّونَ مُبَادِرُونَ مَعَ حَيَاءٍ، وَمُحِبُّونَ إِلَى أَقْصَى دَرَجَةٍ.


لَا تَطُولُ خِلَافَاتُهُمْ وَلَا تَدُومُ مُنَاكَفَاتُهُمُ الَّتِي لَا تَتَعَدَّى بَعْضَ الدَّقَائِقِ!


يَتَصَالَحُونَ بِحَرَكَةٍ صَغِيرَةٍ، وَيُسَامِحُونَ فِي وَقْتٍ قَلِيلٍ، لِأَنَّهُمْ لَا يَتَحَمَّلُونَ عَدَمَ الرِّفْقَةِ، وَإِذَا اخْتَارُوا العُزْلَةَ فَغَصْبًا، أَوْ لِوَقْتٍ مُخْتَزَلٍ وَقَصِيرٍ!


أَدْعُنِي فَآتِيَ إِلَيْكَ سَرِيعًا، فَأَنَا ابْنُكَ الغَالِي، طِفْلُكَ المُدَلَّلُ وَالمَحْبُوبُ جِدًّا !


يَا فَرَحِي!



/جِيزِل فَرَح طُرْبِيَه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.