أَنْتَ وَحْدَكَ يَا رَبُّ رَجائِي، أَنْتَ وَحْدَكَ النُّورُ فِي ظُلْمَتِي!
عِندِي يَقِينُ الإِيمَانِ أَنَّكَ سَتُحْيِي العِظَامَ فِي قُبُورِهَا، سَتُلْبِسُهَا اللَّحْمَ وَالجِلْدَ وَالأَعْصَابَ، وَتَنْفُخُ فِيهَا مِنْ رُوحِكَ، فَتَسْتَقِيمُ وَتَسِيرُ فِي مَوْكِبِكَ!!
أَلَمْ تَقُلْ هٰكَذَا لِحِزْقِيال؟
«لِذٰلِكَ تَنَبَّأْ وَقُلْ لَهُمْ: هٰكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَفْتَحُ قُبُورَكُمْ، وَأُصْعِدُكُمْ مِنْ قُبُورِكُمْ يَا شَعْبِي.»
(حِزْقِيال ٣٧: ١٢)
أَنَا لا أَموتُ إِلَى الأَبَدِ لِأَنَّكَ حَياتِي، أَنْتَ وَحْدَكَ يَا رَبُّ رَجائِي، أَنْتَ الفَرَحُ حَيْثُ الأَحْزَان، أَنْتَ السَّلَامُ حَيْثُ الحُرُوب، أَنْتَ النَّدَى فِي الجَفَاف، أَنْتَ الوَاحَةُ فِي الصَّحْرَاء، أَنْتَ النَّبْعُ لِلْعَطْشَان، أَنْتَ النُّورُ لِلْعُمْيَان، أَنْتَ الخُبْزُ لِلْجَائِع، أَنْتَ الحَيَاةُ لِلْمَائِت، أَنْتَ المُحْيِي لِلرَّاقِد، أَنْتَ العَرِيسُ لِلْعَذْرَاءِ، أَنْتَ الشَّافِي لِلأَمْرَاض، أَنْتَ الغَافِرُ لِلآثَام، أَنْتَ الخِتْنُ الفَادِي لِلْمَحْكُومِ بِالإِعْدَام!!
أَنْتَ الحُبُّ المُفَجِّرُ القَبْر، أَنْتَ المُزَلْزِلُ أَسَاسَاتِ الأَرْض، أَنْتَ المُحَطِّمُ الأَقْفَالَ النُّحَاسِيَّة، وَمُخَلِّصُ كُلِّ البَشَرِيَّة!!
أَنْتَ المُنْتَصِرُ عَلَى المَوْت، وَطِئْتَهُ بِمَوْتِكَ أَيُّهَا الجَبَّار!!
«اِرْفَعْنَ أَيَّتُهَا الأَرْتَاجُ رُؤُوسَكُنَّ، وَارْتَفِعْنَ أَيَّتُهَا الأَبْوَابُ الدَّهْرِيَّة، فَيَدْخُلَ مَلِكُ المَجْدِ. مَنْ هُوَ هٰذَا مَلِكُ المَجْدِ؟ الرَّبُّ القَدِيرُ الجَبَّارُ، الرَّبُّ الجَبَّارُ فِي القِتَالِ. مَنْ هُوَ هٰذَا مَلِكُ المَجْدِ؟ رَبُّ الجُنُودِ هُوَ مَلِكُ المَجْدِ.»
(مَزْمُور ٢٤: ٧، ٨، ١٠)
لِنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ، لا سُلْطَانَ بَعْدُ لِلْمَوْتِ عَلَيْنَا!
يَا فَرَحِي… المَسِيحُ قَام!!
/جيزل فرح طربيه/