28 Oct
28Oct

أبانا الَّذي في السَّماوات... واغفِرْ لنا ذُنوبَنا كما نَغفِرُ نحنُ لِمَنْ أساءَ إلينا!



قالَ لي الخادِمُ الأَمِين :


قد أساءتْ إليَّ صديقةٌ عزيزةٌ على قلبي، لا أدري إنْ كانَ ذلك عن قصدٍ منها أم عن غيرِ قصد، وكانت صدمةً كبيرةً لي، لأنَّها لم تكن إساءةً من شخصٍ غريبٍ أو بعيدٍ عنِّي...



صلَّيتُ بحرارةٍ طالبًا من الرَّبِّ نعمةَ المغفرة، لأنَّني لم أستطع أن أُسامحَها من ذاتي، خصوصًا أنَّني دخلتُ بيتَ الرَّبِّ لأشاركَ في الذَّبيحةِ الإلهيَّة...



جلستُ أُصلِّي بصمت، فجاءني صوتٌ في داخلي يقول :


«أَمَا كانَ عَلَيْكَ أَنْتَ أَيْضًا أَنْ تَرْحَمَ رَفيقَكَ كَما رَحِمْتُكَ أَنا؟!»


فأحسستُ بالخجل. نعم، لقد رحمني الرَّبُّ وغفرَ لي ذنوبي الكثيرةَ جدًّا، أفلا أغفرُ أنا العبدُ البطَّالُ لصديقتي زلَّتَها الصَّغيرة؟


قلبًا طاهرًا اخلُقْ فيَّ يا الله، وروحًا مستقيمًا جدِّدْ في أحشائي.


لا تطرحْني مِن أمامِ وجهِكَ، وروحَكَ القُدُّوسَ لا تَنزِعْهُ مِنِّي.



 /جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.