28 Jul
28Jul

مَا هِيَ مَشِيئَةُ ٱللّٰهِ؟ مَشِيئَتُهُ تَقْدِيسُنَا!

لِذٰلِكَ لِيَهْتَمَّ كُلُّ خَادِمٍ أَنْ يُكَرِّزَ بِٱلتَّوْبَةِ، كَمَا كَرَزَ بِهَا ٱلسَّابِقُ وَكَرَزَ بِهَا ٱلرَّبُّ يَسُوعُ :

«تُوبُوا، فَقَدِ ٱقْتَرَبَ مَلَكُوتُ ٱللّٰهِ!»


لِأَنَّ ٱلْمَدْخَلَ إِلَى ٱلتَّقْدِيسِ وَلِكُلِّ حَيَاةٍ رُوحِيَّةٍ حَقَّةٍ فِي ٱلْمَسِيحِ، هُوَ ٱلتَّوْبَةُ ٱلْقَلْبِيَّةُ ٱلصَّادِقَةُ. لِذٰلِكَ قَالَ دَاوُدُ فِي مَزْمُورِهِ :

«ٱلذَّبِيحَةُ لِلّٰهِ رُوحٌ مُنْسَحِقٌ، ٱلْقَلْبُ ٱلْمُنْكَسِرُ وَٱلْمُتَوَاضِعُ لَا تَرْذُلُهُ يَا ٱللّٰهُ!»


لِذٰلِكَ يَقُولُ ٱلْقِدِّيسُ إِسْحَاقُ ٱلسُّرْيَانِيُّ :

«ٱلتَّوْبَةُ هِيَ ٱلسَّفِينَةُ، وَٱلْخَوْفُ رُبَّانُهَا، وَٱلْمَحَبَّةُ هِيَ ٱلْمِينَاءُ ٱلْإِلٰهِيُّ.»


وَيَقُولُ ٱلْقِدِّيسُ مُوسَى ٱلْأَسْوَد :

«لَا تُوجَدُ خَطِيئَةٌ بِلَا مَغْفِرَةٍ، إِلَّا ٱلَّتِي بِلَا تَوْبَةٍ.»


وَٱلْقِدِّيسُ بَاسِيلِيُوسُ ٱلْكَبِيرُ :

«ٱلتَّوْبَةُ هِيَ ٱلْبَابُ ٱلَّذِي يَقُودُ مِنْ حَيِّزِ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى حَيِّزِ ٱلنُّورِ.»


أَمَّا ٱلْقِدِّيسُ أَنْطُونِيُوسُ فَيَقُولُ فِي ٱلتَّوْبَةِ :

«إِذَا تَذَكَّرْنَا خَطَايَانَا، فَإِنَّ ٱلرَّبَّ يَنْسَى أَنْ يُدِينَـنَا.»


وَيَقُولُ ٱلشَّيْخُ ٱلرُّوحَانِيُّ يُوحَنَّا سَابَا :

«ٱلتَّوْبَةُ تُجَدِّدُ ثَوْبَ ٱلْمَحَبَّةِ!»


وَٱللّٰهُ مَحَبَّةٌ، فَإِذَا تُبْنَا لَبِسْنَا ٱلْمَسِيحَ وَصِرْنَا شُرَكَاءَ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلْإِلٰهِيَّةِ!

مَا أَعْظَمَ هٰذَا ٱلْفَرَحَ!


 /جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.