03 Sep
03Sep

يَا يَسُوعِي، مَعَ أَوَّلِ نُورٍ لِهَذَا الصَّبَاحِ، أَرْفَعُ قَلْبِي إِلَيْكَ، وَأَشْكُرُكَ لِأَنَّكَ أَيْقَظْتَنِي لِنِعْمَةِ يَوْمٍ جَدِيدٍ.


أَنْتَ نُورُ صَبَاحِي، وَأَنْتَ الرَّجَاءُ الَّذِي يُضِيءُ طَرِيقِي.


فَلَا تَسْمَحْ لِهَمٍّ أَنْ يُطْفِئَ فَرَحِي، وَلَا لِخَوْفٍ أَنْ يَسْرِقَ سَلَامَ قَلْبِي، لِأَنِّي أَعْرِفُ أَنَّكَ مَعِي.


يَا رَبِّ، أَضَعُ أَمَامَكَ كُلَّ مَا يَحْمِلُهُ هَذَا النَّهَار :

أَفْرَاحِي وَتَعَبِي، خُطَطِي وَمَخَاوِفِي، وَكُلَّ مَا لَا أَعْرِفُ كَيْفَ سَيَكُونُ.


قُدْنِي بِنُورِكَ، وَأَرْشِدْ خُطَايَ إِلَى مَا يُرْضِيكَ.

ضَعْ فِي فَمِي كَلِمَةً تُشَجِّعُ، وَفِي قَلْبِي مَحَبَّةً تَغْفِرُ، وَفِي يَدَيَّ خَيْرًا أَصْنَعُهُ لِمَنْ أَلْتَقِي بِهِ.


يَا يَسُوعُ، إِذَا وَاجَهْتُ الْيَوْمَ بَابًا مُغْلَقًا، فَذَكِّرْنِي أَنَّكَ تَرَى طَرِيقًا لَا أَرَاهُ.


وَإِذَا أَصَابَنِي الضَّعْفُ، فَكُنْ قُوَّتِي.


وَإِذَا حَاصَرَنِي الْقَلَقُ، فَكُنْ سَلَامِي.


وَإِذَا شَعَرْتُ أَنِّي وَحْدِي، فَذَكِّرْنِي أَنَّكَ لَا تَتْرُكُنِي أَبَدًا.


بَارِكْ أَهْلِي وَأَحِبَّائِي، وَاحْفَظْهُمْ بِنِعْمَتِكَ، وَكُنْ قَرِيبًا مِنْ كُلِّ قَلْبٍ مُتْعَبٍ، وَكُلِّ مَرِيضٍ، وَكُلِّ حَزِينٍ، وَكُلِّ مَنْ يَبْحَثُ عَنْ نُورٍ فِي عَتْمَةِ حَيَاتِهِ.


وَيَا مَرْيَمُ، يَا أُمِّي، خُذِي بِيَدِي هَذَا الصَّبَاحَ، وَقُودِينِي إِلَى يَسُوعَ، لِأَتَعَلَّمَ مِنْكِ كَيْفَ أَحْفَظُ كَلِمَةَ اللهِ فِي قَلْبِي، وَأَسِيرَ بِثِقَةٍ فِي طَرِيقِهِ.


يَا رَبِّ، لَا أَطْلُبُ أَنْ يَكُونَ يَوْمِي خَالِيًا مِنَ الصُّعُوبَاتِ، بَلْ أَطْلُبُ أَنْ تَكُونَ مَعِي فِي كُلِّ صُعُوبَةٍ.


أَعْطِنِي عَيْنَيْنِ تَرَيَانِ نِعَمَكَ، وَقَلْبًا يَشْكُرُكَ، وَإِيمَانًا يَثِقُ بِكَ، وَرُوحًا تَسْتَمِرُّ فِي الرَّجَاءِ.


يَا يَسُوعُ، أَنْتَ نُورُ صَبَاحِي، فَكُنْ نُورَ يَوْمِي كُلِّهِ، وَنُورَ طَرِيقِي، وَنُورَ قَلْبِي، حَتَّى أَبْقَى قَرِيبًا مِنْكَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ.


لَكَ أُسَلِّمُ هَذَا الْيَوْمَ، وَبِكَ أَبْدَأُ، وَمَعَكَ أَسِيرُ، وَإِلَيْكَ أَرْجِعُ. آمِيــــــــــــن.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.