03 Sep
03Sep

مِنَ الْعِنَايَةِ الْفَائِقَةِ وَأَعْرَاضِ الشَّلَلِ إِلَى الشِّفَاءِ… عَائِلَةُ سِيبَاسْتِيَان تُسَجِّلُ مَا تَعْتَبِرُهُ أَعْجُوبَةً جَدِيدَةً بِشَفَاعَةِ مَار شَرْبِل


في قصةٍ جديدةٍ تحمل الكثير من الألم والرجاء والإيمان، تروي عائلة الطالب سيباستيان ربيع عازار، من عينطورة – المتن، ما تعتبره تدخلاً عجائبيًا بشفاعة القديس شربل، بعد رحلةٍ صحيةٍ خطيرةٍ انتهت، بحسب شهادة العائلة والتقارير الطبية التي قدّمتها، بشفاء إبنها.


في الخامس من حزيران ٢٠٢٦، أُدخل سيباستيان إلى طوارئ مستشفى الجعيتاوي، وكان وضعه الصحي، بحسب رواية أهله، شديد الخطورة. 


وتولّى الدكتور روني صيّاد متابعة حالته.


أمضى سيباستيان خمسة أيام في المستشفى، حيث خضع للعلاج بالكورتيزون، إلا أن حالته لم تستجب للعلاج، بل ازدادت سوءًا، فنُقل إلى غرفة العناية الفائقة.


وجاءت الفحوصات الطبية، ولا سيما صورة الرنين المغناطيسي MRI، لتكشف، بحسب ما ورد في شهادة العائلة، عن التهاب قوي في الدماغ، تسبّب له بأعراض عصبية وصفتها العائلة بأنها نوع من الشلل.


كانت العائلة أمام أيامٍ قاسية، والخوف على ابنها يزداد. وفي تلك اللحظات، تقول إن صرختها ارتفعت إلى السماء، طالبةً شفاعة مار شربل لدى الرب يسوع المسيح.


وتروي العائلة أنها أسقت سيباستيان من بركات مار شربل، ثم حدثت، بحسب شهادتها، واقعةٌ تركت أثرًا بالغًا في نفوس أفرادها.


فقد قالت العائلة إن مار شربل ظهر لسيباستيان، وإن القديس قال له :

«أَنَا شَفَيْتُكَ»

وبحسب رواية الأهل، لم يكن هذا الظهور مقتصرًا على سيباستيان، إذ يقولون إن مار شربل ظهر أيضًا لعددٍ من أفراد العائلة.


ثم بدأت، وفق شهادة العائلة، مرحلةٌ جديدة ومفاجئة في مسار الحالة.


بعد ثلاثة أيام فقط، تقول العائلة إن سيباستيان شُفي.


وبعد أن عاشت الأسرة أيام الخوف والقلق، عادت إلى مار شربل، لكن هذه المرة بقلبٍ مملوءٍ بالشكر، فتوجّهت في زيارة شكر، حاملةً معها التقارير والوثائق الطبية المتعلقة بالحالة.


وفي ٩ آب ٢٠٢٦، قامت العائلة بتسجيل هذه الحالة، مرفقةً بها كامل التقارير الطبية، بإعتبارها الأعجوبة رقم ٧ ضمن سلسلة الحالات التي تنسبها إلى شفاعة مار شربل.



أما بالنسبة إلى عائلة سيباستيان، فتبقى شهادتهم شهادة إيمان ورجاء: طفلٌ دخل المستشفى في حالةٍ خطيرة، وصل إلى العناية الفائقة، ثم خرج منها، بحسب روايتهم، بعد تجربةٍ يصفونها بأنها لقاءٌ مع مار شربل وشفاءٌ بشفاعته.


وهكذا، تُضاف قصة سيباستيان إلى سجلّ الحكايات التي ما زالت تُروى عند أقدام مار شربل، حيث يتحوّل الألم إلى رجاء، والخوف إلى صلاة، والصلاة إلى شهادةٍ تحملها العائلة إلى الناس قائلةً :

«مَا زِلْنَا نُؤْمِنُ أَنَّ الرَّبَّ يَصْنَعُ الْعَجَائِبَ.»


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.