29 Oct
29Oct

صلاة صباحيَّة بمناسبة عيد القدّيسة أنسطاسيا الكبرى، البتول الشهيدة. 



بِاسْمِ الآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس، الإلهِ الواحد، آمــــــــــــين.



يا ربّي يسوع المسيح، مع إشراقة هذا الصباح، أرفع إليكَ قلبي، وأضع بين يدَيْكَ نهاري وكلّ ما يحملُه من لقاءاتٍ وتحدّيات.


جدِّد في داخلي أمانة المحبّة، وامنحني قلبًا يختارك في كلّ حين، ولا يتراجع أمام الصعوبات.



يا ربّ، في عيد القدّيسة أنسطاسيا الكبرى، البتول الشهيدة، أتعلّم منها أنَّ الإيمان ليس كلامًا نردّده، بل أمانةٌ نعيشها، ومحبّةٌ نُترجمها إلى أفعال، وثباتٌ لا تهزمه التجارب.



علّمني، يا يسوع، أن أبقى أمينًا لكَ حين تسهل الحياة وحين تثقل، حين أفهم مشيئتك وحين يصعب عليَّ فهمها.


لا تسمح للخوف أن يُضعف إيماني، ولا للمصالح أن تُبعدني عن الحقّ، ولا لآراء الناس أن تجعلني أتخلّى عن وصاياكَ.



يا ربّ، أعطني شجاعة أنسطاسيا في مواجهة الشرّ، ونقاوة قلبها في المحبّة، وثباتها في الشهادة لكَ. 



ساعدني أن أحمل صليبي بصبر، وأن أُقابل الإساءة بالغفران، والكراهية بالمحبّة، واليأس بالثقة بكَ.



في هذا النهار الجديد، اجعلني أمينًا في كلماتي، صادقًا في أعمالي، رحيمًا مع المتألّمين، ومُستعدًّا لخدمة كلّ إنسان تضعه في طريقي.


ليكن حضوركَ في قلبي أقوى من كلّ تجربة، ولتكن محبّتكَ البوصلة التي تقود خطواتي.



أيتها القدّيسة أنسطاسيا، يا شاهدة المسيح الأمينة، تشفّعي من أجلي، لكي أثبت في الإيمان، وأحفظ قلبي طاهرًا، وأعيش دعوتي بمحبّة وشجاعة، وأبقى وفيًّا للربّ حتّى النهاية.



يا يسوع، لكَ أُسلّم صباحي ونهاري وحياتي، وأقول لكَ من أعماق قلبي: مهما تبدّلت الظروف، سأطلب وجهكَ، وأتمسّك بكلمتكَ، وأسعى إلى إرضائك، لأنّكَ أنتَ غاية قلبي وفرحي الأبديّ.



لكَ المجد والتسبيح، يا ربّي وإلهي، الآن وكلّ أوان، وإلى دهر الداهرين. آمــــــــــــين.


الله معك، وليكُن هذا الصباح بداية عهدٍ جديد مع المسيح، أمانةً في المحبّة وثباتًا حتّى النهاية.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.