عَنَّايَا – سُجِّلَتْ فِي سِجِلَّاتِ دَيْرِ مَار شَربِل إِفَادَةٌ جَدِيدَةٌ تَحْمِلُ رَقْم ٧٨، يَرْوِي فِيهَا السَّيِّدُ كَمَال وَدِيع الزَّقْلِيط، المَوْلُودُ فِي دَرْب السِّيم عَام ١٩٤٩، وَهُوَ ضَابِطٌ مُتَقَاعِدٌ فِي الجَيْشِ اللُّبْنَانِيّ، تَفَاصِيلَ مَا يَعْتَبِرُهُ شِفَاءً عَجِيبًا نَالَهُ بِشَفَاعَةِ القِدِّيسِ مَار شَربِل.
وَبِحَسَبِ الإِفَادَةِ المُسَجَّلَةِ، فَقَدْ دَخَلَ السَّيِّدُ الزَّقْلِيط إِلَى مُسْتَشْفَى «رِينُو» فِي وِلَايَةِ نِيفَادَا الأَمِيرْكِيَّة بَعْدَ أَنْ عَانَى مِنْ تَفِّي الدَّمِ.
وَبَعْدَ الفُحُوصَاتِ الأَوَّلِيَّة، تَبَيَّنَ وُجُودُ نَزِيفٍ حَادٍّ فِي الرِّئَة، مَا اسْتَدْعَى نَقْلَهُ إِلَى مُسْتَشْفَى UCSF فِي سَانْ فْرَانْسِيسْكُو.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الفَرِيقَ الطِّبِّيَّ أَجْرَى لَهُ فُحُوصَاتٍ وَصُوَرًا طِبِّيَّةً مُتَعَدِّدَة، إِلَّا أَنَّ شِدَّةَ النَّزِيفِ حَالَتْ دُونَ القُدْرَةِ عَلَى إِجْرَاءِ بَعْضِ التَّدَخُّلَاتِ التَّشْخِيصِيَّة فِي الرِّئَة.
وَبَقِيَ المَرِيضُ فِي المُسْتَشْفَى مُنْذُ ٢٩ كَانُون الثَّانِي ٢٠٢٦ وَلِغَايَةِ ٢١ شُبَاط ٢٠٢٦، فِي وَقْتٍ كَانَتْ فِيهِ العَائِلَةُ تَعِيشُ حَالَةً مِنَ القَلَقِ وَالتَّرَقُّبِ بَعْدَ أَنْ تَضَاءَلَتْ الآمَالُ بِالوُصُولِ إِلَى حَلٍّ طِبِّيٍّ لِوَقْفِ النَّزِيف.
وَيَقُولُ السَّيِّدُ الزَّقْلِيط إِنَّ أَفْرَادَ العَائِلَةِ وَالأَصْدِقَاءَ فِي لُبْنَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَوَجَّهُوا بِالصَّلَاةِ وَطَلَبُوا شَفَاعَةَ مَار شَربِل عِنْدَ الرَّبِّ يَسُوعَ المَسِيح، رَاجِينَ نِعْمَةَ الشِّفَاءِ.
وَفِي خِضَمِّ هَذِهِ المِحْنَة، رَوَتِ ابْنَتُهُ نِيكُول أَنَّهَا شَاهَدَتْ فِي الحُلْمِ مَار شَربِل وَهُوَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رِئَةِ وَالِدِهَا، فِيمَا كَانَتِ القِدِّيسَةُ رِفْقَا تُسَاعِدُهُ فِي المَشْهَدِ الَّذِي طَبَعَ ذَاكِرَتَهَا بِعُمْقٍ.
وَبِحَسَبِ الإِفَادَةِ، فَإِنَّهُ بَعْدَ إِخْبَارِ العَائِلَةِ بِهَذِهِ الرُّؤْيَا، تَوَقَّفَ النَّزِيفُ الرِّئَوِيُّ، وَبَدَأَتِ الحَالَةُ الصِّحِّيَّةُ بِالتَّحَسُّنِ، إِلَى أَنْ تَمَّ شِفَاءُ المَرِيضِ وَخُرُوجُهُ مِنَ المُسْتَشْفَى.
وَفِي ١٤ حَزِيرَان ٢٠٢٦، حَضَرَ السَّيِّدُ كَمَال الزَّقْلِيط مَعَ عَائِلَتِهِ مِنَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ إِلَى عَنَّايَا، حَيْثُ زَارُوا ضَرِيحَ مَار شَربِل لِتَقْدِيمِ الشُّكْرِ عَلَى النِّعْمَةِ الَّتِي نَالُوهَا بِشَفَاعَتِهِ، وَقَامُوا بِتَسْجِيلِ الإِفَادَةِ فِي سِجِلَّاتِ الدَّيْر.
وَتَبْقَى هَذِهِ الشَّهَادَةُ وَاحِدَةً مِنْ بَيْنِ الشَّهَادَاتِ الكَثِيرَةِ الَّتِي يَرْوِيهَا المُؤْمِنُونَ عَنْ نِعَمٍ وَشِفَاءَاتٍ يَنْسُبُونَهَا إِلَى شَفَاعَةِ القِدِّيسِ شَربِل.
فريق عمل خدّام الربّ ®