08 Jun
08Jun

 تَرْوِي السَّيِّدَةُ نُور وَهْبِي، مِنْ مَوَالِيدِ التَّلَّة – وَادِي النَّصَارَى فِي سُورِيَا سَنَةَ ١٩٩٩، وَالْمُنْتَمِيَةُ إِلَى طَائِفَةِ الرُّومِ الأُرْثُوذُكْس، وَالْمُقِيمَةُ مَعَ زَوْجِهَا فِي لُبْنَان، شَهَادَةً مُؤَثِّرَةً عَنْ مَرْحَلَةٍ صِحِّيَّةٍ دَقِيقَةٍ مَرَّتْ بِهَا وَانْتَهَتْ بِالشِّفَاءِ.


وَكَمَا يُفِيدُ زَوْجُهَا السَّيِّدُ إِلْيَاس صُبْحِي دِيكَار، فَقَدْ بَدَأَتِ الْمِحْنَةُ فِي السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شُبَاطَ ٢٠٢٦، عِنْدَمَا تَعَرَّضَتْ زَوْجَتُهُ لِنَوَبَاتٍ مُتَكَرِّرَةٍ مِنَ الدُّوَارِ، مَا اسْتَدْعَى نَقْلَهَا إِلَى مُسْتَشْفَى رِزْق فِي بَيْرُوت.


وَبَعْدَ إِجْرَاءِ الْفُحُوصَاتِ وَالصُّوَرِ الطِّبِّيَّةِ اللَّازِمَةِ، تَبَيَّنَ وُجُودُ وَرَمٍ فِي الدِّمَاغِ، فِي وَقْتٍ كَانَتْ فِيهِ حَامِلًا بِطِفْلِهَا.

وَأَمَامَ دِقَّةِ الْحَالَةِ وَخُطُورَتِهَا، تَوَجَّهَتِ الْعَائِلَةُ إِلَى دِمَشْق، حَيْثُ أُدْخِلَتْ إِلَى مُسْتَشْفَى الرَّشِيد، وَخَضَعَتْ لِعَمَلِيَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ صَعْبَةٍ وَدَقِيقَةٍ أَجْرَاهَا الدُّكْتُور أَحْمَد الشَّرِيقِي.


وَيُؤَكِّدُ الزَّوْجُ أَنَّهُ، خِلَالَ هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ الْحَرِجَةِ، لَجَأَ مَعَ وَالِدِهِ إِلَى الصَّلَاةِ بِحَرَارَةٍ، طَالِبَيْنِ شَفَاعَةَ الْقِدِّيسِ مَار شَرْبِل لَدَى الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنْ أَجْلِ شِفَاءِ نُور وَحِفْظِ جَنِينِهَا.


وَفِي خِضَمِّ الْقَلَقِ وَالِانْتِظَارِ، يَرْوِي أَنَّ وَالِدَهُ شَاهَدَ مَار شَرْبًل فِي الْيَقَظَةِ، فَقَالَ لَهُ مُطَمْئِنًا :


«لَا تَخَافْ، هِيَ بِخَيْرٍ.»


وَبَعْدَ الْعَمَلِيَّةِ، اسْتَعَادَتِ الْمَرِيضَةُ وَعْيَهَا، وَتَمَكَّنَتْ مِنْ تَحْرِيكِ يَدِهَا وَرِجْلِهَا بِصُورَةٍ طَبِيعِيَّةٍ، فِي حِينٍ أَكَّدَتِ الْفُحُوصَاتُ سَلَامَةَ الْجَنِينِ وَعَدَمَ تَعَرُّضِهِ لِأَيِّ أَذًى.


وَبِحَسَبِ الشَّهَادَةِ الْمُقَدَّمَةِ، تَمَّ شِفَاءُ السَّيِّدَةِ نُور شِفَاءً كَامِلًا، وَاسْتَمَرَّ الْحَمْلُ بِصُورَةٍ طَبِيعِيَّةٍ، فَمَا كَانَ مِنَ الزَّوْجَيْنِ إِلَّا أَنْ تَوَجَّهَا إِلَى مِحْبَسِ مَار شَرْبِل لِتَقْدِيمِ الشُّكْرِ وَالتَّقَدُّمِ بِشَهَادَتِهِمَا.


وَقَدْ سُجِّلَتْ هَذِهِ الشَّهَادَةُ فِي الرَّابِعِ مِنْ حَزِيرَانَ ٢٠٢٦، تَعْبِيرًا عَنْ الْإِيمَانِ الْعَمِيقِ بِشَفَاعَةِ الْقِدِّيسِ مَار شَرْبِل وَعَمَل النِّعْمَةِ الإِلَهِيَّةِ فِي حَيَاةِ الْمُؤْمِنِينَ.


«أَمَّا أَنَا فَأَصْرُخُ إِلَى اللهِ، وَالرَّبُّ يُخَلِّصُنِي.» (مَزْمُور ٥٥: ١٦)


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.