عنايا – ٢٣ أيلول ٢٠٢٦
في قصة تحملها عائلة الطفلة ميكائيلا فادي موسى من السويد إلى لبنان، سُجّلت في عنايا، بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦، حالة شفاء تعتبرها العائلة أعجوبة بشفاعة القدّيس شربل مخلوف، بعد رحلة طويلة مع المرض والمتابعة الطبيَّة.
ميكائيلا، المولودة في السويد في ١٤ تموز ٢٠٢١، سورية الأصل وتنتمي إلى السريان الأرثوذكس، وكانت تقيم مع عائلتها في مدينة نورشوبينغ السويدية.
وبحسب إفادة والدتها، بدأت معاناة الطفلة عندما كانت في شهرها الثالث، إثر ارتفاع شديد في حرارتها وظهور عارض صحي إستدعى مراجعة طبيب أطفال، الذي طلب إدخالها إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة.
وتقول العائلة إن الفحوصات والصور الطبية أظهرت وجود كتلة كبيرة، قيل إنها كانت ملاصقة للكلية ومرتبطة بأوعية دموية رئيسية في جسم الطفلة، مع إمتداد قريب من منطقة القلب، ما إستدعى نقلها إلى مستشفى كارولينسكا في ستوكهولم لمتابعة حالتها.
وبحسب رواية الوالدين، أثارت الحالة إهتمام الأطباء بسبب تعقيدها، وخضعت الطفلة لمتابعة ودراسة طبية إمتدت لنحو عامين.
ومع إستمرار القلق على حياة إبنتهما، قرر الوالدان التوجّه بها من السويد إلى لبنان، إلى عنايا، حيث طلبا شفاعة القديس شربل أمام الرب يسوع المسيح من أجل شفاء طفلتهما.
وتروي العائلة أنّ الفحوصات الطبية اللاحقة أظهرت، بحسب التقارير التي قدّمتها، إختفاء الكيس والمواضع التي كانت متأثرة بالمرض، من دون خضوع الطفلة، وفق إفادتها، لعمل جراحي أو علاج دوائي يفسّر هذا التغيّر.
أمام هذه النتيجة، عادت العائلة إلى عنايا، حاملة معها قصة طفلتها وملفها الطبي، وقدّمت الشكر للقديس شربل، معلنة إيمانها بأن ما حدث كان شفاءً تم بشفاعته لدى الرب يسوع المسيح.
وسَجَّلَت العائلة هذه الحالة في عنايا بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦، بإعتبارها «الأعجوبة رقم ١٧» وفق التسمية التي أُطلقت عليها في هذا السياق.
وتبقى التقارير الطبية، وتسلسل الفحوصات، وتقييم الجهات الطبية والكنسية المختصة، هي المرجع في توثيق تفاصيل الحالة وتحديد طبيعتها الطبية والروحية.
أما بالنسبة إلى عائلة ميكائيلا، فالقصة بالنسبة إليها ليست مجرد نتيجة طبية؛ إنها رحلة بدأت بالخوف على طفلة صغيرة، ومرّت بسنوات من المتابعة والإنتظار، وإنتهت بعودة العائلة إلى عنايا لتقول كلمة واحدة:
شكرًا للربّ، ولشفاعة مار شربل.
فريق عمل خدّام الربّ ®