12 Oct
12Oct

في شهادة جديدة أُضيفت إلى سجل العجائب المنسوبة إلى شفاعة القديس شربل، سُجِّلت الأعجوبة رقم ٢١، وحملت الرقم ٢٩٧٤٢، وتخصّ الطفل بول جان عون، المولود في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥ من بلدة العيشية، والمُقيم مع عائلته في جبيل.



وبحسب رواية والديه، فقد أُدخل بول إلى مستشفى "مارتين" إثر إصابته بالتهاب في الرئة.

وبعد تلقّيه العلاج اللازم، تحسنت حالته الصحية، إلا أنَّ طبيب الأطفال الدكتور هشام كنعان طلب إجراء صورة متابعة للاطمئنان على رئتيه.


لكن نتيجة صورة الـ"سكانر" مع المادة الملوّنة كانت صادمة، إذ كشفت عن وجود تشوّه خلقي في الرئة اليسرى مع أكياس متعددة، ما استدعى مراجعة اختصاصية رئة الأطفال الدكتورة سلفانا الزغبي، التي أوصت بإجراء عملية جراحية لاستئصال الأكياس في مستشفى الروم.


إلّا أنَّ طبيب التأمين عارض إجراء العملية، معتبرًا أن الطفل يتمتع بصحة جيدة من الناحية السريرية.

وأمام هذا التباين، لجأت العائلة إلى استشارة ستة أطباء، فانقسمت آراؤهم بالتساوي :

ثلاثة أوصوا بالجراحة، وثلاثة رأوا عدم إجرائها في تلك المرحلة.


وسط هذا الحيرة، قررت العائلة تأجيل القرار لمدة ستة أشهر، وخلال تلك الفترة حملت رجاءها إلى دير مار مارون – عنايا، حيث صلّت بحرارة طالبة شفاعة القديس شربل لدى الربّ يسوع المسيح، كما أخذت البركة من المزار، وكانت والدة الطفل تدهن صدره يوميًا بزيت مار شربل، مؤمنة بأنَّ الله قادر على صنع ما يعجز عنه الإنسان.


وبعد إنتهاء الأشهر الستة، أُعيدت صورة الـ"سكانر" في مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦، وكانت المفاجأة الَّتي لم يتوقعها أحد :

إختفاء التشوّه والأكياس بالكامل، وشفاء تامّ بنسبة مئة في المئة.


ويقول الطبيب، بحسب ما نقله الأهل :

"هذه التشوّهات قد تبقى كما هي، أو تزداد وتتضاعف، أمّا أن تختفي كليًا، فلا يوجد تفسير طبي أو علمي لذلك."



وفي ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦، وبمناسبة ذكرى إعلان قداسة مار شربل، حضرت العائلة إلى عنّايا لتقديم الشكر، حيث سُجِّلت هذه الشهادة رسميًا في سجل العجائب كالأعجوبة رقم ٢١، تحت الرقم ٢٩٧٤٢.


ويبقى هذا الحدث، بالنسبة إلى العائلة، شهادة إيمان ورجاء، وعربون شكر لله على ما تعتبره نعمة نالوها بشفاعة القدّيس شربل.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.