HTML مخصص

17 Jan
17Jan


الأعجوبة رقم ٤٧ - - - 


المحامية جورجيان والكر من مواليد ساوث بيند أنديانا أميركا ١٩٧٥.


وكما تخبر عن حالتها الصحيَّة المُرفقة بالتقارير الطبيَّة :


"أنَّني بتاريخ شهر كانون الأوَّل ٢٠٢٤ خضَعتُ لعمليَّة جراحيَّة في بطني أعقبها عدوى خطيرة في أسفل البطن سَبَّبَت لي كثيراً من الأوجاع والآلام والقلق. 


إضطريتُ لأخذ المضادّات الحيويَّة لمدَّة ستَّة أسابيع.

وما إن تراجَعَت أعراض العدوى حتَّى بقِيَ جرح العمليَّة مفتوحاً ومُلتهِباً لا يلتَئم.

حاولتُ كُلّ الوسائل الطبيَّة المُتاحَة وتعاوَنتُ مع جرّاحي وأشخاص ذوي خُبرة في المجال الصُحّي والجُرح ظَلَّ ثابِتاً لا يلتَئم.


فلمُدَّة عشرة أشهُر كُنتُ أضعُ ضمادات يوميًّا لأنَّ الجُرح كانَ يرشح وينزُف بإستِمرار.


عندها قرَّر الطبيب الجرّاح تجديد العمليَّة ونزع القسم المُلتهِب وتقطيبه من جديد وعَيَّنَ موعداً للعمليَّة الجراحيَّة. 


وفي شهر أيلول ٢٠٢٥ أرسل الله إليَّ صَديقاً عَزيزاً وهو جورج عيسى الَّذي شفاه مار شربل منذُ ثلاث سنوات وبحوزته حنجوراً يحوي زيت مار شربل وقال لي إذا كنتِ تؤمنين بشفاعة مار شربل عند الربّ يسوع المسيح طلَبَ منّي أن أطلُب شفاعته وأن أدهن جُرحي بزيت مار شربل.

عندها صلَّيتُ للقدّيس شربل ودهَنتُ جُرحي بزيته فإلتأم الجُرح وشُفيتُ تماماً ولم أعُد بِحاجَة إِلى العمليَّة الجراحيَّة.

أنا أؤمِنُ بقَلبٍ ثابِتٍ أنَّ القدّيس شربل هو الَّذي شفاني بشفاعته وقد إختَبَرتُ الأعجوبة بنفسي. 


فكُلّ الشُكر لمار شربل ولجورج عيسى الَّذي سَلَّمَني حنجور زيت مار شربل لأنَّهُما غيَّرا مسار حياتي.

سجَّلتُ الأعجوبة بتاريخ ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.