سجَّلَ مكتب توثيق أعاجيب القدّيس شربل في الثالث من آب ٢٠٢٦ شهادة جديدة تنسب إلى شفاعة القديس شربل، بطلتها الآنسة بسكال جوزف جمال، المولودة في منطقة حدث بيروت – حارة البطم عام ١٩٧١.
هاجرت بسكال مع عائلتها إلى مدينة هيوستن في الولايات المتحدة الأميركية وهي في السادسة من عمرها، وعاشت حياة طبيعية إلى أن أُصيبَت، وهي في السادسة والعشرين من عمرها، بمرض عضال لازمها نحو عشرين سنة، أدّى إلى شللها الكامل وجعلها طريحة الفراش.
وفي ١٧ نيسان ٢٠٢٤، أُدخِلَت إلى مستشفى "لاهي" في مدينة برلنغتون بولاية ماساتشوستس، حيث تدهورت حالتها الصحية بشكل خطير، فنقلت إلى قسم العناية المركزة، ودخلت في غيبوبة، بينما وصف الأطباء حالتها بأنَّها حرجة للغاية، وباتت فرص نجاتها شبه معدومة.
طوال تلك الفترة، لم تفارق العائلة إبنتها، بل واظبت على الصلاة وطلب شفاعة القدّيس شربل، راجية أن يمنحها الله نعمة الشفاء.
وبعد نحو شهر من الغيبوبة، قرَّر الفريق الطبّي وقف الأجهزة الداعمة للحياة، ونُقِلَت بسكال إلى غرفة الموتى.
وفي تلك اللحظات المؤلمة، وصلت والدتها إلى المستشفى وهي تحمل صورة صغيرة للقدّيس شربل.
أسرعت نحو إبنتها، ووضعت الصورة على جبينها، وهي تصرخ بحرارة طالبة من القدّيس شربل أن يشفع لها أمام الربّ يسوع المسيح ويُعيد إبنتها إلى الحياة.
وبحسب شهادة العائلة، ما إن لامَسَت الصورة جَبين بسكال حتَّى فَتَحَت عَينَيها بشكل مُفاجئ، وعادَت إلى الحياة وسط ذهول أفراد العائلة والفريق الطُبّي، في مشهد وَصَفوه بأنَّه لا يُنسى.
وتؤكِّدُ العائلة أنَّ ما حدَثَ هُوَ نعمة إلهيَّة تَحَقَّقَت بشفاعة القدّيس شربل، مُعرِبَة عن إمتنانها العَميق لله على هذه العطيَّة، فيما سَجَّلَت هذه الشهادة كالأعجوبة الخامسة بتاريخ ٣ آب ٢٠٢٦.
فريق عمل خدّام الربّ ®