26 Jul
26Jul

عنايا – ٢٥ تموز ٢٠٢٦


في شهادةٍ مؤثرةٍ تهزّ القلوب، روت السيدة ميراي جوزف مونس، المولودة في الحازمية عام ١٩٦٢، والمتأهلة من السيد ميشال عبدو عطوي وأم لأربعة أولاد، تفاصيل «الأعجوبة» التي غيّرت حياتها بعد تشخيص إصابتها بسرطان الأمعاء.


وتقول ميراي إنها شعرت بآلامٍ شديدة في الأمعاء، فنُقلت إلى قسم الطوارئ في مستشفى رزق، حيث أشرف على علاجها الدكتور جورج حج. 


وبعد إجراء الفحوصات والصور الطبية، خضعت لعملية جراحية لإستئصال الزائدة الدودية، كما أُخذت خزعة للفحص المخبري.


وجاءت النتيجة صادمة، إذ أظهرت الفحوص وجود سرطان في الأمعاء، فتمّ توجيهها لبدء متابعة العلاج لدى طبيبٍ مختصّ بالأورام.


وتصف تلك المرحلة بقولها إن حياتها انقلبت رأسًا على عقب، حتى إنها راحت تتساءل بألم : 

«لماذا تركني الرب أتألّم؟»


وبعد أسبوعٍ من العملية، إصطحبها زوجها إلى مزار القدّيس شربل في عنايا. 


وهناك، وقفت أمام الضريح رافعةً صلاتها بإيمان، طالبةً شفاعة القدّيس شربل لدى الرب يسوع المسيح من أجل شفائها، كما صلّت أيضًا من أجل خالتها التي كانت تتلقى العلاج من المرض نفسه.


وتؤكد أن الزيارة كانت يوم السبت، لكن المفاجأة الكبرى جاءت صباح الأحد، عندما بادر الطبيب إلى الاتصال بها دون أن ينتظر موعد المراجعة المحدد يوم الإثنين.


وبحسب شهادتها، قال لها الطبيب إنها شُفيت من مرض السرطان، وإن ما حدث معها يُعدّ أعجوبة.


وبقلبٍ مفعمٍ بالإمتنان، عادت ميراي مع زوجها إلى مزار القدّيس شربل في عنايا لتقديم الشكر لله على النعمة التي نالتها بشفاعة القدّيس، حيث جرى تسجيل هذه الشهادة في ٢٥ تموز ٢٠٢٦ ضمن سجلّ الأعاجيب في المزار.


وتختتم شهادتها بكلماتٍ بسيطة لكنها عميقة :

«مار شربل شفاني عندما صرخت له وتشفع بي.. لذلك جئت مع زوجي لأشكر الله على هذه النعمة.»


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.