الأَعْجُوبَةُ رَقْمُ (٨٢)
شَفَاعَةُ مَار شَرْبِلْ... وَرَمٌ يَخْتَفِي قَبْلَ المِشْرَطِ!
فِي شَهَادَةٍ جَدِيدَةٍ تُضَافُ إِلَى سِجِلِّ الأَعَاجِيبِ المَنْسُوبَةِ بِشَفَاعَةِ مَار شَرْبِلْ، رَوَتِ السَّيِّدَةُ نِهَادُ إِلْيَاسِ بُو عَبُّود، مِنْ مَوَالِيدِ عَامِ ١٩٦٥ مِنْ بَلْدَةِ العَاقُورَةِ، وَهِيَ مُتَأَهِّلَةٌ مِنَ السَّيِّدِ نِعْمَةِ يُوسُفَ عَسَاكِر وَأُمٌّ لِوَلَدَيْنِ، وَتُقِيمُ فِي السِّنِّ الفِيلِ، شَهَادَةً مُؤَثِّرَةً عَنْ شِفَاءٍ تَقُولُ إِنَّهُ تَمَّ بِشَفَاعَةِ مَار شَرْبِلْ.
وَبِحَسَبِ مَا وَرَدَ فِي إِفَادَتِهَا المَرْفَقَةِ بِالتَّقْرِيرِ الطِّبِّيِّ، فَقَدْ عَانَتْ مِنِ إنْسِدَادٍ فِي شَرَايِينِ غُدَّةِ الرِّيقِ، مِمَّا أَدَّى إِلَى ظُهُورِ وَرَمٍ فِي الرَّقَبَةِ.
وَبَعْدَ مُرَاجَعَةِ الطَّبِيبِ وَإِجْرَاءِ الفُحُوصَاتِ وَصُورَةِ «إِيكُو»، تَبَيَّنَ أَنَّ الحَالَةَ تَسْتَدْعِي إِجْرَاءَ عَمَلِيَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ لِاسْتِئْصَالِ غُدَّةِ الرِّيقِ، وَقَدْ جَرَى تَحْدِيدُ مَوْعِدٍ لِلْعَمَلِيَّةِ.
إِلَّا أَنَّ السَّيِّدَةَ نِهَادَ تَقُولُ إِنَّهَا، عِنْدَ عَوْدَتِهَا إِلَى المَنْزِلِ، أَخَذَتْ مِنْ زَيْتِ مَار شَرْبِلْ، وَابْتَدَأَتْ تَدْهَنُ بِهِ مَوْضِعَ الغُدَّةِ يَوْمِيًّا، وَرَفَعَتْ صَلَاتَهَا طَالِبَةً مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ، بِشَفَاعَةِ مَار شَرْبِلْ، أَنْ يُعَافِيَهَا وَيُجَنِّبَهَا العَمَلِيَّةَ الجِرَاحِيَّةَ.
وَتُضِيفُ أَنَّهَا لَاحَظَتْ مَعَ مُرُورِ الأَيَّامِ أَنَّ الوَرَمَ أَخَذَ يَتَقَلَّصُ تَدْرِيجِيًّا حَتَّى اخْتَفَى كُلِّيًّا.
وَعِنْدَمَا عَادَتْ إِلَى الطَّبِيبِ لِلْمُعَايَنَةِ، أَعْرَبَ عَنْ دَهْشَتِهِ، لِأَنَّ مِثْلَ هٰذِهِ الغُدَّةِ، وَفْقَ مَا ذَكَرَتْ فِي شَهَادَتِهَا، لَا يُتَوَقَّعُ أَنْ تَصْغُرَ أَوْ تَخْتَفِي مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهَا، بَلْ يَكُونُ عِلَاجُهَا عَادَةً بِالتَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ.
وَاخْتَتَمَتِ السَّيِّدَةُ نِهَادُ شَهَادَتَهَا بِالقَوْلِ :
«عِنْدَ الرَّبِّ، وَبِشَفَاعَةِ مَار شَرْبِلْ، لَيْسَ هُنَاكَ مِنْ مُسْتَحِيلٍ.»
وَقَدْ حَضَرَتْ إِلَى مَزَارِ مَار شَرْبِلْ لِتَقْدِيمِ زِيَارَةِ شُكْرٍ، وَجَرَى تَسْجِيلُ هٰذِهِ الشَّهَادَةِ كَالأَعْجُوبَةِ رَقْمِ (٨٢) بِتَارِيخِ ٧ تَمُّوز ٢٠٢٦، مُرْفَقَةً بِالتَّقْرِيرِ الطِّبِّيِّ.
فريق عمل خدّام الربّ ®