31 Oct
31Oct

في حكاية جديدة تُضاف إلى الشهادات المنسوبة إلى شفاعة القدّيس شربل، تروي عائلة الطفل شربل أنطونيوس صالح، المولود في رشميا عام ٢٠١٨ والمقيم في الضبية، رحلة صحية صعبة بدأت بآلام في الصدر وانتهت بمفاجأة طبية أعادت الفرح إلى قلوب أفراد العائلة.




بحسب رواية والدته، السيدة إليان جوزف سليمان، بدأت القصة في شهر أيار من عام ٢٠٢٤، عندما عاد شربل من المدرسة يشكو من ألم في صدره وشعور بالتعب أثناء الركض.


وبتاريخ ١٤ حزيران ٢٠٢٤، قصدت العائلة الدكتورة ليندا ضو للإطمئنان على صحته، حيث أُبلغت الأم بأن طفلها يعاني من فتحة في القلب.



وبعد مراجعة عدد من أطباء القلب، ومن بينهم الدكتور زخيا صليبا والدكتور فادي بيطار، تبيّن، وفق ما نقلته الوالدة، أن حجم الفتحة يبلغ ١٣ ملم، وأن حالة الطفل تستدعي تدخّلاً جراحيًّا عاجلًا لإغلاقها، بعدما بدأ القلب بالتضخُّم.



وبناءً على ذلك، حُدّد موعد العملية الجراحية في ١٤ أيلول ٢٠٢٤، على يد الدكتور زخيا صليبا.


لكن، وقبل موعد العملية، تعرّض الطفل شربل لوعكة صحية رافقها تقيؤ وارتفاع في درجة الحرارة، ما دفع والدته إلى التواصل مع الطبيب، الذي قرّر تأجيل الجراحة أسبوعين إضافيين.


وهنا بدأت مرحلة جديدة من الحكاية...


في ظلّ القلق والخوف على طفلها، لجأت الأم إلى شفاعة القديس شربل، فأَسقت إبنها من تراب مار شربل الممزوج بالماء المقدّس الموضوع في قنينة من مزار القديس، ورفعت مع عائلتها الصلاة إلى الرب يسوع المسيح، طالبةً شفاعة مار شربل ونعمة الشفاء.



وبتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٤، إصطحبت العائلة طفلها إلى الدكتورة ليندا ضو لإجراء فحص جديد والإطمئنان على وضعه الصحي.



لكن نتيجة الفحص، بحسب شهادة الوالدة، حملت مفاجأة غير متوقعة!


فقد تبيّن أن الفتحة التي كان حجمها ١٣ ملم قد تقلّصت إلى ٣ ملم فقط، بعدما كانت العائلة تستعد لعملية جراحية عاجلة لإغلاقها، وأُبلغت بأن العملية لم تعد ضرورية في ذلك الوقت.



فرحة كبيرة غمرت قلب الأم وعائلتها، بعد رحلة من القلق والانتظار والصلاة، وتحولت لحظة الفحص إلى محطة لا تُنسى في حياة الطفل شربل وأحبائه.



وبتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٤، توجّهت العائلة إلى مزار القديس شربل في عنّايا في زيارة شكر وامتنان، وسجّلت شهادتها ضمن الأعاجيب المنسوبة إلى شفاعة مار شربل، لتُضاف هذه الرواية إلى سلسلة الشهادات التي تحملها العائلات إلى ضريحه.





شربل الصغير... اسمٌ حملته الحكاية، وقلبٌ صغيرٌ أعاد الأمل إلى عائلته.


ويبقى الإيمان بأن الشفاء نعمة من الله، وأن القديسين يشفعون بنا لديه، فيما تبقى المتابعة الطبية والتوثيق الصحي أساسًا لتقييم الحالة وتفسير التغيّرات التي طرأت عليها.


يا شربل، صلِّ لأجلنا!



 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.