15 Jul
15Jul

شَهَادَةٌ جَدِيدَةٌ تُسَجَّلُ فِي مِزَارِ الْقِدِّيسِ شربل : شَابٌّ يَرْوِي نَجَاتَهُ بَعْدَ حَادِثِ دَرَّاجَةٍ نَارِيَّةٍ خَطِيرٍ


سُجِّلَتْ فِي مِزَارِ الْقِدِّيسِ شربل بِعَنَّايَا شَهَادَةٌ جَدِيدَةٌ تَحْمِلُ الرَّقْمَ (٨٤)، يَرْوِي فِيهَا الشَّابُّ نَدِيمُ أَنْطُون فَهْد، مِنْ مَوَالِيدِ يَحْشُوش (٢٠٠٥)، وَهُوَ طَالِبٌ جَامِعِيٌّ مُغْتَرِبٌ فِي فَرَنْسَا، تَفَاصِيلَ نَجَاتِهِ بَعْدَ حَادِثِ سَيْرٍ خَطِيرٍ، مُرْفَقَةً بِالتَّقَارِيرِ الطِّبِّيَّةِ.


وَبِحَسَبِ الشَّهَادَةِ، كَانَ نَدِيمُ يَقُودُ دَرَّاجَتَهُ النَّارِيَّةَ، وَعِنْدَ مُحَاوَلَتِهِ تَخْفِيفَ السُّرْعَةِ قَبْلَ أَحَدِ الْمُدَوَّرَاتِ، انْزَلَقَتِ الدَّرَّاجَةُ، فَقُذِفَ فِي الْهَوَاءِ وَارْتَطَمَ بِحَاجِزٍ عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ، مِمَّا أَدَّى إِلَى إِصَابَاتٍ بَالِغَةٍ، مِنْهَا كَسْرٌ فِي الْيَدِ الْيُسْرَى، وَإِصَابَاتٌ فِي الْأَضْلَاعِ وَالْأَرْجُلِ وَالطِّحَالِ، إِضَافَةً إِلَى رَضَّتَيْنِ فِي الرَّأْسِ.


وَيُؤَكِّدُ نَدِيمُ فِي شَهَادَتِهِ أَنَّهُ، أَثْنَاءَ الْحَادِثِ، رَأَى الْقِدِّيسَ شربِل يَحْمِلُهُ وَيَضَعُهُ بِرِفْقٍ عَلَى الْأَرْضِ، وَهِيَ خِبْرَةٌ يَقُولُ إِنَّهُ تَذَكَّرَهَا بَعْدَ اسْتِعَادَةِ وَعْيِهِ.


وَنُقِلَ الشَّابُّ إِلَى مُسْتَشْفَى مُونْبِيليِيه فِي فَرَنْسَا، حَيْثُ بَقِيَ فِي غَيْبُوبَةٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ فِي الْعِنَايَةِ الْفَائِقَةِ عَشَرَةَ أَيَّامٍ. 

وَبِتَارِيخِ ٢٢ شُبَاطَ ٢٠٢٥، بَعْدَ زِيَارَةِ ابْنَةِ عَمِّهِ، بَدَأَ يَسْتَعِيدُ وَعْيَهُ وَيَتَذَكَّرُ تَفَاصِيلَ الْحَادِثِ. 

وَفِي ٢٦ شُبَاطَ ٢٠٢٥، غَادَرَ الْمُسْتَشْفَى وَتَوَاصَلَ مَعَ عَائِلَتِهِ لِيُطْمِئِنَهُمْ عَلَى حَالَتِهِ الصِّحِّيَّةِ.


وَيُضِيفُ أَنَّ وَالِدَهُ، عِنْدَ زِيَارَتِهِ لُبْنَانَ، عَرَضَ الْمِلَفَّ الطِّبِّيَّ عَلَى الدُّكْتُورِ جَاك شَقِير، الَّذِي قَالَ لَهُ، وَفْقَ الشَّهَادَةِ :

«رُوحْ ضَوِّي شَمْعَةً لِلْقِدِّيسِ شربِل، فَابْنُكَ قَامَ بِخَيْرٍ وَسَلَامَةٍ».


وَاخْتُتِمَتِ الشَّهَادَةُ بِزِيَارَةِ شُكْرٍ قَامَ بِهَا نَدِيمُ وَوَالِدَتُهُ إِلَى مِزَارِ الْقِدِّيسِ شربل فِي عَنَّايَا، حَيْثُ جَرَى تَسْجِيلُهَا رَسْمِيًّا بِتَارِيخِ ١٣ تَمُّوزَ ٢٠٢٦، مُرْفَقَةً بِكَامِلِ التَّقَارِيرِ الطِّبِّيَّةِ.


ويُشار إلى أن هذه الرواية تُمثّل شهادة صاحبها كما سُجّلت في مزار القديس شربل، وهي تعبّر عن خبرته الشخصية.



فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.