الأُعْجُوبَةُ رَقْم ٧٦... إِيمَانُ إِيلِيَان مَلْحَمَة وَرَجَاؤُهَا بِشَفَاعَةِ مَار شَربِل
عِنَايَا – خَاصّ
فِي رِحْلَةٍ بَدَأَتْ بِالْقَلَقِ وَالْخَوْفِ، وَانْتَهَتْ بِزِيَارَةِ شُكْرٍ وَامْتِنَانٍ.
تَرْوِي السَّيِّدَةُ إِيلِيَان مَلْحَمَة شَهَادَتَهَا الَّتِي سَجَّلَتْهَا فِي دَيْرِ مَار شَربِل بِعِنَايَا، مَعْرِبَةً عَنْ إِيمَانِهَا بِشَفَاعَةِ الْقِدِّيسِ مَار شَربِل لَدَى الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.
السَّيِّدَةُ إِيلِيَان، مِنْ مَوَالِيدِ جُبَيْل سَنَةَ ١٩٨٤، ابْنَةُ رُوزِت، مُتَأَهِّلَةٌ مِنَ السَّيِّدِ بَاتْرِيك أَنْطُون خَلِيل مِنْ بَشْمَزِّين – الْكُورَة، وَأُمٌّ لِأَرْبَعَةِ أَوْلَادٍ، وَهِيَ مُهَنْدِسَةٌ مُقِيمَةٌ مَعَ عَائِلَتِهَا فِي حَارَة صَخْر – جُونِيَة.
تَقُولُ فِي شَهَادَتِهَا إِنَّهَا فِي تَارِيخِ ٢٠٢٦/١١/٢٧، وَفِي يَوْمِ عِيدِ مِيلَادِهَا، أُصِيبَتْ بِنَوْبَةِ سُعَالٍ شَدِيدَةٍ دَفَعَتْهَا إِلَى طَوَارِئِ مُسْتَشْفَى السَّان جُون فِي جُونِيَة.
وَبَعْدَ الْفُحُوصَاتِ وَصُورَةِ الصَّدْرِ، لَمْ يَظْهَرْ فِي الْبِدَايَةِ أَيُّ مَرَضٍ وَاضِحٍ، إِلَّا أَنَّهَا شَعَرَتْ بَوَرَمٍ فِي جِهَةِ الرَّقَبَةِ الْيُسْرَى، فَخَضَعَتْ لِلْمُتَابَعَةِ الطِّبِّيَّةِ.
وَمَعَ اسْتِمْرَارِ الْحَالَةِ، أَظْهَرَتِ الصُّوَرُ وُجُودَ كُتَلٍ وَأَوْرَامٍ ضَاغِطَةٍ عَلَى الرِّئَتَيْنِ، فَبَدَأَتْ رِحْلَةُ الْعِلَاجِ.
عِنْدَمَا كَانَ الإِيمَانُ أَقْوَى مِنَ الْخَوْفِ :
تُكْمِلُ السَّيِّدَةُ إِيلِيَان رِوَايَتَهَا، فَتَقُولُ إِنَّهَا تَوَجَّهَتْ إِلَى الدُّكْتُورِ جُورْج دَبْر فِي مُسْتَشْفَى أَوْتِيل دْيُو بِتَارِيخِ ٢٠٢٦/٤/١٠، حَيْثُ أُجْرِيَتْ لَهَا عَمَلِيَّتَانِ بِاللَّيْزَرِ لِمُعَالَجَةِ الْكُتَلِ، وَلَكِنَّ الْحَالَةَ لَمْ تَتَحَسَّنْ كَمَا كَانَ مُتَوَقَّعًا.
بَعْدَهَا، نُصِحَتْ بِإِجْرَاءِ عَمَلِيَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ لِاسْتِئْصَالِ قِسْمٍ مِنَ الرِّئَةِ الْيُسْرَى عَلَى يَدِ الدُّكْتُورِ جُورْج تَابِت، وَتَمَّتِ الْعَمَلِيَّةُ بِنَجَاحٍ بِتَارِيخِ ٢٠٢٦/٤/٢٠.
وَتَقُولُ : "كَانَ إِيمَانِي قَوِيًّا بِشَفَاعَةِ مَار شَربِل، وَكُنْتُ أَصَلِّي وَأَطْلُبُ مِنَ الرَّبِّ نِعْمَةَ الشِّفَاءِ."
ثُمَّ، بَعْدَ شَهْرٍ، خَضَعَتْ لِعَمَلِيَّةٍ ثَانِيَةٍ فِي الْخَدِّ وَالرَّقَبَةِ عَلَى يَدِ الدُّكْتُورِ مَارْك مُرَاد فِي الْجَامِعَةِ الْأَمِيرَكِيَّةِ بِتَارِيخِ ٢٠٢٦/٥/٢٨، وَتَمَّتْ هِيَ أَيْضًا بِنَجَاحٍ.
النَّتِيجَةُ الَّتِي جَلَبَتْ الفَرَحَ :
بَعْدَ فَحْصِ الْأَوْرَامِ الَّتِي تَمَّ اسْتِئْصَالُهَا، جَاءَتِ النَّتِيجَةُ بِتَارِيخِ ٢٠٢٦/٦/٥، وَحَسَبَ شَهَادَةِ السَّيِّدَةِ إِيلِيَان وَالتَّقَارِيرِ الَّتِي قَدَّمَتْهَا، أَظْهَرَتْ عَدَمَ وُجُودِ مَرَضِ السَّرَطَانِ فِي تِلْكَ الْأَوْرَامِ.
فَكَانَ الْفَرَحُ كَبِيرًا، وَكَانَتِ الْوِجْهَةُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى دَيْرِ مَار شَربِل فِي عِنَايَا.
زِيَارَةُ شُكْرٍ مَعَ الْعَائِلَة :
فِي ٢٠٢٦/٦/٦، زَارَتِ السَّيِّدَةُ إِيلِيَان مَلْحَمَة دَيْرَ مَار شَرْبِل بِعِنَايَا بِرِفْقَةِ عَائِلَتِهَا، لِتَرْفَعَ صَلَاةَ شُكْرٍ، وَتُسَجِّلَ شَهَادَتَهَا الْمُرْفَقَةَ بِالتَّقَارِيرِ الطِّبِّيَّةِ.
وَتَخْتِمُ قَائِلَةً :
"الشُّكْرُ لَكَ يَا مَار شَربِل، يَا طَبِيبَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ."
وَتَبْقَى هَذِهِ الشَّهَادَةُ، بِحَسَبِ مَنْ قَدَّمَهَا، تَعْبِيرًا عَنْ إِيمَانٍ وَرَجَاءٍ وَامْتِنَانٍ لِنِعْمَةِ الله.
فريق عمل خدّام الربّ ®