بسكنتا – لبنان
في شهادةٍ جديدة تُضاف إلى الشهادات المسجَّلة بعد عيد القدِّيس شربل، سُجِّلت الأعجوبة رقم ٢٢ بتاريخ ٢٣ تشرين الأوّل ٢٠٢٦، بعد أن قدَّم السيّد روبير يوسف بو حيدر، من بلدة بسكنتا، شهادته مرفقةً بالتقارير الطبيّة، معلنًا ما يعتبره نعمة شفاء نالها بشفاعة القدِّيس شربل.
ويروي روبير يوسف بو حيدر، المولود عام ١٩٧٠، والمُنتمي إلى طائفة الروم الأرثوذكس، والمتأهّل من السيّدة رندا الحاج، ووالدٌ لثلاثة أولاد، أنّ معاناته بدأت في ٧ آب ٢٠٢٣، عندما ظهر ورمٌ في رقبته، فتوجَّه إلى الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.
وبعد صورة "إيكو" وأخذ خزعة وإجراء التحاليل، تبيّن أنّه مصاب بمرض السرطان في عدّة أماكن من جسده، وأنّ حالته تقع بين المرحلتين الثالثة والرابعة.
وبحسب الشهادة، أوصى الأطباء بالخضوع لسلسلة من جلسات العلاج الكيميائي، كانت تتضمّن أكثر من خمس جلسات، بمعدّل جلسة واحدة كل ثلاثة أسابيع.
أمام هذا الخبر الصعب، لم تستسلم العائلة لليأس، بل لجأت إلى الصلاة، واضعةً رجاءها بشفاعة القدِّيس شربل أمام الربّ يسوع المسيح.
ويؤكّد روبير أنّه كان يشرب من زيت مار شربل ويتناول ترابًا من ضريحه، فيما كانت العائلة تواصل الصلاة بإيمان وثقة.
ويُضيف أنّ التحسّن بدأ منذ الجلسة الأولى من العلاج الكيميائي، قبل أن تعيش العائلة حدثًا ترك أثرًا عميقًا في نفوسها، إذ أفادت زوجته وأولاده بأنّ القدِّيس شربل ظهر لهم، وقال لإبنه الأكبر كلماتٍ لا تزال ترنّ في ذاكرة الأسرة :
«ما تخاف... أنا شفيتلَّك البابا.»
ويتابع روبير أنّ نتائج الفحوصات اللاحقة أظهرت إختفاء المرض من جسده، فتوقَّف العلاج عند الجلسة الثالثة، بعدما اعتُبر أنّه لم تعد هناك حاجة إلى استكماله، وفق ما أورده في شهادته المرفقة بالتقارير الطبيّة.
وتعبيرًا عن إمتنانه، توجَّه روبير يوسف بو حيدر مع عائلته إلى مزار القدِّيس شربل، حيث قدَّم زيارة شكر، قبل أن يُسجِّل شهادته رسميًّا بتاريخ ٢٣ تشرين الأوّل ٢٠٢٦، مرفقةً بكامل المستندات والتقارير الطبيَّة.
وتبقى هذه الشهادة، كما سائر الشهادات المُشابِهَة، علامةَ رجاءٍ بالنسبة إلى كثيرين من المؤمنين، الذين يواصلون إلتماس شفاعة القدِّيس شربل، تاركين للجهات الكنسيَّة المختصَّة دراسة الملفّات والتقارير الطبيّة وفق الأصول المعتمدة.
فريق عمل خدّام الربّ ®