19 Sep
19Sep

الأعجوبة رقم ١٦ – من إنسداد الشرايين إلى إنفتاحها بالكامل بشفاعة مار شربل.. 


تتوالى الشهادات التي يسجّلها المؤمنون عن نِعَمٍ وإختبارات روحيَّة بشفاعة القدّيس شربل، ومن بينها شهادة السيِّد بيار جان عازار، من مواليد حارة صخر عام ١٩٦٤، والمُتأهل من السيِّدة وفاء عاد عاد، وله ولد، والمُقيم في حارة صخر.


وبحسب شهادته المُرفقة بالتقارير الطبيَّة، بدأت قصّته في شهر تمّوز ٢٠٢٦، عندما إرتفع ضغطه بشكل مفاجئ، فتوجّه إلى عيادة الدكتور مارك عبود، الَّذي وصف له العلاج لمدَّة أسبوع وطلب منه دخول مستشفى السان جون في جونية لإجراء فحص للقلب.


وفي ١ تمّوز ٢٠٢٦، دخل بيار المستشفى وأُجرِي له الفحص، حيث أظهرت النتائج، بحسب ما يورده في شهادته، وجود إنسداد في شريانين في الجهة اليسرى من القلب، أحدهما بنسبة ٧٠٪ والآخر بنسبة ٥٠٪.


وأمام هذه النتيجة، تقرَّر أن يعود إلى المستشفى بعد أسبوع لإجراء تدخُّل طُبّي يتضمَّن زرع بالون ورسّور، بإنتظار وصول جهاز مُتَخَصِّص لإجراء الفحص الدقيق من الجامعة الأميركيَّة.


يقول بيار أنَّه شعر بخوفٍ شديدٍ أمام ما ينتظره، فبدأ تساعيَّة صلاة لمار شربل وللسيِّدة مريم العذراء، طالِباً شفاعتهما لدى الربّ يسوع المسيح ومَنحِهِ نعمة الشفاء.


وفي ١٥ تمّوز ٢٠٢٦، عاد إلى المستشفى إستعداداً لإجراء العمليَّة.

ويذكُر في شهادته أنَّه وضع مسبحته تحت كتفه وبدأ يُصَلّي لمار شربل، مُتَخَيِّلاً القدّيس أمامه أثناء العمليَّة.


لكن ما حدث خلال الفحص، بحسب روايته والتقارير الطبيَّة الَّتي أرفقها بملف الشهادة، كان مفاجئاً؛ إذ صرخ الطبيب، مُتفاجِئاً مِمّا شاهده، بعدما تبيَّنَ له أنَّ الشريانَين أصبَحا مفتوحَين بنسبة ١٠٠٪، وبالتالي لم تَعُد هُناكَ حاجة إلى إجراء العمليَّة الَّتي كان مُقَرَّراً القيام بها.


وبعد مُرور فترة على هذه الحادِثَة، عاد بيار في ١٨ أيلول ٢٠٢٦ إلى زيارة مار شربل، ولكن هذه المرَّة حامِلاً معه صلاة شُكر على النعمة الكبيرة الَّتي نالَها بشفاعته.


وفي المناسبة، سَجَّلَ بيار شهادته ضمن الأعجوبة رقم ١٦، وأرفق بها كامل التقارير الطبيَّة المُتعلِّقَة بحالته، لتبقى شهادته موثَقَة ضُمنَ ملف الأعاجيب والشهادات المنسوبة إلى شفاعة القدّيس شربل.



من خوفٍ من عمليَّة في القلب، إلى خبرٍ مُفاجئ أوقَفَ العمليَّة... تبقى شهادة بيار جان عازار بالنسبة إليه قصَّة صلاة وثقة وشكر، وشهادة على النعمة الَّتِي نالَها بشفاعة مار شربل.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.