31 Mar
31Mar

الله معك...


بإيّام الإضطهاد بإنكلترا، هَرَب مطران مع شمّاسو لابسين تياب مدنيِّة وقَطَعو المدينِة بخَوف مِن إنُّن ينقِتلو.

دَخَلو الغابِة فإطمأنّو لأنُّن نِجيو مِن العذاب والقتل.

لكِن الغابِة كبيرِة والشمس بالمَغيب والليل وافى.

فخاف الشمّاس إنّو يموت من الجوع وخاب أمَلو مِن النجاة. 

وقال :
«علوّاه لو مِتنا شُهَدا»!

عَزّاه المُطران :

«خَلّي أمَلَك بربنا كبير».

وبعد مسيرَة شاهَدو بَصيص نور فتوجَّهو نَحوو فكان بيت.

دَخَلو وهِنّي متردِّدين وبلَفتِة نَظَر للحَيط أدرَك المُطران إنُّن مسيحيّين مِن خلال الصَّليب المعَلَّق.

ولكِن أهل البيت كانو ملبَّكين، فسأل المُطران عن الأمر ، كان الجِدّ عَم يُحتُضِر بَس رافِض يموت، فدَخَل لعِندو، ورغم كِلّ شَيخوختو كان يصَلّي كِلّ يَوم المسبَحَة.

طَلَب مِن العَدرا قَبل ما يموت يِعتِرِف ويتناوَل، فَفِرِح المُطران وعِمِلّو بأمرو وعَرَّفو وناوَلو.



الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

أطلُبوا تَجِدوا إقرَعوا يُفتَح لَكُم وكُلّ ما تَطلُبونَهُ بإيمان تنالونَهُ. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.