HTML مخصص
05 Nov
05Nov


"يسوع المسيح هو وسيبقى على الدوام الطريق إلى السعادة"


هذا ما قاله المطران فرانسيسكو أنطونيو سيبالوس إسكوبار في كلمته للشباب خلال الاحتفال بيوم الشباب ٢٠٢٠ في الأبرشيّة

"إنَّ شباب أبرشية ريوهاتشا لديهم شفيعًا جديدًا!" هذا ما أعلنه في بيان صادر عن الأبرشية في الثالث من تشرين الثاني نوفمبر، المطران فرانسيسكو أنطونيو سيبالوس إسكوبار، بتعيينه بمرسوم أسقفي للطوباوي كارلو أكوتيس شفيعًا ونموذج قداسة للشباب في هذه الكنيسة الخاصة. جاء الإعلان في الحادي والثلاثين من تشرين الأول أكتوبر، بمناسبة الاحتفال الافتراضي بيوم الشباب ٢٠٢٠ في الأبرشيّة، ولاقى ترحيباً فرحاً من قبل مئات الشباب الذين اجتمعوا لعيش هذه الخبرة.


ذكر المطران فرانسيسكو أنطونيو سيبالوس إسكوبار في خطابه بشخصية الطوباوي الشاب، الذي كان يؤكد أنه بإمكان المرء أن يكون شابًا وعصريًّا ووقديسًا في الوقت عينه، وقال كان كارلو أكوتيس مراهقًا في عصرنا مثل كثيرين غيره، ملتزمًا في المدرسة ومع الأصدقاء. لقد أحب القربان المقدس العذراء مريم ومسبحة الوردية. كان أستاذًا للتعليم المسيحي وكان قادرًا على نقل حقائق الإيمان إلى أطفال آخرين. وشرح أسقف ريوهاتشا كيف كان كارلو الشاب خبيرًا في الكمبيوتر، لدرجة أن أصدقائه وخبراء هندسة الكمبيوتر كانوا يعتبرونه عبقريًا. وقال المطران سيبالوس إسكوبار: تراوحت اهتمامات كارلو من برمجة الكمبيوتر، إلى تعديل الفيديوهات، وإنشاء المواقع الالكترونيّة، والنشرات الإخبارية، التي كان يكتبها، إلى التطوع مع المحتاجين والأطفال والمسنين. أحب كارلو الوسائل التكنولوجية، وكان يعرف كيف يمكنها أن تجرنا إلى أشياء ليست من الله، وتجعلنا ننام، ممتلئين بالأشياء وبدون الله، ولكنه كان يستخدمها للبشارة.


وخلص المطران فرانسيسكو أنطونيو سيبالوس إسكوبار إلى القول يسوع المسيح هو وسيبقى على الدوام الطريق إلى السعادة ودعا الشباب في هذا السياق إلى البحث عن طرق القداسة في الحياة اليومية، على مثال الشاب كارلو أكوتيس، وقال لا يمكن أبدًا تقييد هدف الشباب، لأنَّ الهدف يتجاوز الأحلام الأرضية، على الهدف أن يكون السماء.


المصدر :فاتيكان نيوز

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.