HTML مخصص
19 Oct
19Oct


يأخذ الساحر قدمي دجاجة ثم يأخذ صورة عدوه المكتوب عليها إسمه ويربطهما بشريط أسود ويضعهما في كرتونة مستديرة ويربط الكرتونة وغطاءها بما تبقى من الشريط الأسود ثم يستدعي شيطانه المفضل مثل لوسيفر أو بليعال أو عزازيل... ويقول لعنات لعدوه ثم يدفن الكرتونة في المقبرة ويغادر بصمت من دون أن يلتفت للوراء علامة ثقته بأن الشياطين سوف تتمم السحر وتنتقم من عدوه.

والنتائج: يتراجع عدوه صحيّاً وماديًّا ومهنيًّا وعاطفيًّا وإجتماعيًّا فيصير عليلاً وفقيراً ومن دون أصدقاء ويختلف مع أهل بيته وتتعرقل أموره وحتى يتعرقل تنقله من مكان لآخر.

لأن فلسفة الشيطان هي إذا أردت أن تتعس حياة عدوك وتدمره عليك أولاً أن تقول إسمه وهذا مغزى كتابة الإسم على الصورة، وثانيا أن تكسر قدميه مجازيا أي أن تعرقل أموره وتنقلاته، وهذا مغزى قدمي الدجاجة.

كيف يعمل السحر؟ يأخذ الساحر قوة وسلطانا من الشيطان تخوله أن يربط ارواحا شريرة إلى المادة، فتتحول المواد مثل الصور والكتب والتماثيل والتعاويذ والتمائم والحجابات والأربطة والأشرطة والماء و"العلاجات السحرية" التي تعطى كطعام... إلى مواد مسحورة وشريرة تؤذي حامليها ومستعمليها والأمكنة التي توضع فيها. ومتى وضع السحر في القبور، فإن الأرواح الشريرة المتجمهرة هناك تعمل بقوة على تتميم اللعنة التي أنزلها الساحر على عدوه، لأجل أذيته بالطرق التي ذكرنا، وتؤثر في الأشخاص الذين حوله لكي يؤذوه بطرق شتى، وحتى أهل بيته، فتصير حياته جحيما.

العبرة: أولا، الذهاب لزيارة مبصر وساحر أمر خطر للغاية ويستحيل أن نجني منه أي فائدة لأن عمل الساحر حصريا هو السحر، أي الأذية القصوى.

ثانيا، الخطايا الثقيلة تفتح الباب بشدة على أذى الشياطين، خصوصا إذا مورست تكرارا ولأمد طويل، كالزنى بأنواعه وتعاطي المخدرات والإجهاض والكفر والتجديف وجحود الإيمان والقتل.

ثالثا، من كان في حال النعمة وتائبا على خطاياه كلها ويحيا حياة روحية عميقة فلا يخشى أي تأثير للسحر.

رابعا، من الضروري جدا الصلاة على البيوت وأماكن العمل، وعلى الطعام والشراب وكل المواد التي نقتنيها، حتى المواد الغذائية والأدوية، ورش الماء المقدس.

خامسا، من يشك بوجود أذية أو مس من الأرواح، المطلوب بإلحاح التقدم إلى سر التوبة المقدس، ثم الصلاة باستمرار، فهذه أول وأهم خطوة للحماية والتحرر.

سادسا، يفيد كثيرا تلاوة صلاة مار ميخائيل اكثر من مرة في النهار، وتلاوة المسبحة الوردية وطلب مساعدة مريم العذراء للحماية والتحرر.

سابعا، متعاطي السحر يأتيه خرابه من سحره بالذات، ودينونته عظيمة في هذه الدنيا ومصيره الأبدي جهنم في الآخرة.

الصورة: إجتماع للساحرات وهن يمارسن طقوسا شيطانية.


/الأب أنطوان يوحنا لطوف/

#خدّام الرب

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.