HTML مخصص
06 Dec
06Dec


صباح الخير...

ألن نحظى بعيد ميلاد؟

بلى بالطبع، عيد ميلاد أكثر صمتًا وعُمقًا، عيد شبيه بالميلاد الأوّل عندما وُلد يسوع في وحدته، بدون أنوار الأرض إنّما مع نور نجمة بيت لحم، مُنيرًا طرقات الحياة…

ميلاد بلا مواكب بل بتواضع يُرافق الشعور بكوننا رعاة يبحثون عن الحقيقة، بلا إحتفالات كبيرة إنّما بوجود إله سيملأ كلّ فراغ…


ألن نحظى بعيد ميلاد؟
بلى بالتأكيد، بدون شوارع تعجّ بالناس بل بقلب يتّقد حبًّا للآتي، بدون ضجّة ومهرجانات وتدافع…
بل بعيش السرّ بدون الخوف مِن “هيرودس-كوفيد ١٩” الذي يدّعي سلبنا حتّى الحُلم بالرّجاء.

سيحلّ الميلاد لأنّ الله إلى جانبنا، وهو يشاركنا، كما فعل المسيح في المغارة، فقرنا وتجاربنا ودموعنا وقلقنا ويُتمنا.


سيحلّ الميلاد لأنّنا بحاجة إلى نور إلهيّ وسط العتمة الحالِكة.



لن يتمكّن كوفيد ١٩ يومًا من النَّيل مِن قلب أو روح مَن يرفعون إلى السماء رجاءهم ومُثُلهم.

سيحّل الميلاد، وسنُنشد أغاني الميلاد! الله سيولد وسيمنحنا الحرية!



✍️ بقلم الأب خافيير ليوز
#خدّام الرب

نص كمثال

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.