19 May
19May

رَحيلُ الأَب داريو إسكوبار


بَعدَ سَنواتٍ مِنَ الصَّلاةِ وَالصَّمت فَقَدَ وَادي قاديشا وَالرَّهبانيّة اللُّبنانيّة المارونيّة الحَبيس الأَب داريو إسكوبار، الَّذي رَحَلَ بَعدَ حَياةٍ نُسكيّةٍ إستِثنائيّة عاشَها في الصَّلاةِ وَالعُزلَةِ وَالتَّأمُّل.


الأَب داريو، المَولود في كولومبيا، إختارَ لُبنان وَالوادي المُقَدَّس وَطنًا رُوحيًّا لَه، مُتَأثِّرًا بِسيرةِ القِدّيس شَربل وَالرُّوحانيّة المارونيّة.

وَبَعدَ إنضِمامِهِ إلى الرَّهبانيّة اللُّبنانيّة المارونيّة، أَمضى سَنواتٍ طَويلة في مَحبَسةِ سيِّدة حَوقا، حَيثُ عاشَ حَياةَ النُّسكِ وَالصَّلاةِ بِكُلِّ أَمانةٍ وَتَجرُّد.


وعُرِفَ الأَب داريو بِلُقْب “الحَبيس الكولومبي”، وَكانَ مَقصِدًا لِكَثيرينَ مِنَ المُؤمِنينَ وَالزُّوّار الَّذينَ قَصَدوهُ لِطَلَبِ البَرَكَةِ وَالإرشادِ الرُّوحي.

وَسَيُقامُ قُدّاسُ الجِناز وَالصَّلاةُ لِراحةِ نَفسِهِ في دَير مار أَنطونيوس – قزحيّا يَومَ الأَربعاءِ ٢٠ أَيّار ٢٠٢٦، حَيثُ يُدفَنُ على رَجاءِ القِيامَة.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.