HTML مخصص
27 Jan
27Jan


في إكتشاف نادر جداً ، يوصف بأنه يحدث بنسبة "واحد من مليون".. أعلن علماء في نيوزيلندا عن إكتشاف "شبيه الأرض" بإتجاه مركز مجرة درب التبانة.


وقال علماء الفلك في جامعة كانتربري النيوزيلندية إنهم إكتشفوا كوكباً جديداً نادراً "بشكل لا يصدق"، وهو واحد من حفنة فقط تم إكتشافها بحجم ومدار يضاهي كوكب الأرض في مجموعتنا الشمسية.


وغالبا ما تسمى مثل هذه الكواكب بإسم "الأرض الفائقة" أو "الخارقة"، والكوكب المكتشف يعد واحداً من عدد قليل من الكواكب الخارجية، أي تلك الموجودة خارج نظامنا الشمسي، بحجم ومدار مشابه لكوكبنا.

وأوضح علماء الفلك أن الكوكب ستكون له كتلة تقدّر بمكان ما بين كتلة كوكب الزهرة وكتلة كوكب الأرض، بحسب ما ورد في خبر نشر على موقع جامعة كانتربري النيوزيلندية.


ووفقاً للمعلومات، تبلغ كتلة نجمه المضيف حوالي ١٠ في المئة من كتلة شمسنا، وسيكون مدار الكوكب معادلاً لما بين كوكب الزهرة والأرض في نظامنا الشمسي، بمعنى أن السنة على ذلك الكوكب تبلغ ٦١٧ يوماً.


وقال المؤلف الرئيسي للدراسة التي توضح الإكتشاف، أنطونيو هيريرا مارتن، إن العثور على الكوكب كان فرصة واحدة في المليون.


وأوضح "للحصول على فكرة عن ندرة الإكتشاف، كان الوقت المستغرق لمراقبة التكبير بسبب النجم المضيف ٥ أيام تقريباً، بينما تم إكتشاف الكوكب فقط خلال تشويه صغير مدته ٥ ساعات".

وأضاف في بيان صحفي :
"بعد التأكد من أن هذا قد نتج بالفعل عن ’جسم‘ آخر مختلف عن النجم، وليس خطأً حسابياً، شرعنا في الحصول على خصائص نظام الكوكب-النجم".


وتحذر وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" من أنه في حين يوجد الكثير من الآمال بالعثور على كوكب شبيه بكوكبنا في المنطقة المسماة "المنطقة القابلة للحياة" أو النطاق الصالح للحياة"، فإنّ هذه الكواكب الأرضية الفائقة قد لا تبدو تماماً مثل كوكب الأرض.

وتقول وكالة ناسا إنّ هذه الكواكب الشبيهة بالأرض يمكن أن تكون "أكبر بنحو ١٠ مرّات من كوكبنا"، وربما تختلف في تركيبها وتكوينها من عوالم مائية أو كواكب جليدية إلى تلك التي تتكون أساساً من الغازات.


أضغط هنا... للإنتقال إلى صفحاتنا على سوشيال ميديا

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.