08 Jun
08Jun

بِاسْمِ الآبِ وَالِابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلَهِ الْوَاحِدِ، آمــــــــــــين.


يَا رَبِّي وَإِلَهِي، مِنْ عُمْقِ الْقَلْبِ أَأْتِي إِلَيْكَ، لَا حَامِلًا سِوَى اشْتِيَاقِي إِلَى حُضُورِكَ، وَلَا مُتَّكِلًا إِلَّا عَلَى رَحْمَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ.


أَنْتَ تَعْرِفُنِي أَكْثَرَ مِمَّا أَعْرِفُ نَفْسِي، وَتَرَى مَا يَخْفَى عَنْ عُيُونِ النَّاسِ، وَتَسْمَعُ تَنَهُّدَاتِ الْقَلْبِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ عَلَى الشِّفَاهِ.


فَأَضَعُ أَمَامَكَ أَفْرَاحِي وَأَحْزَانِي، نَجَاحَاتِي وَضَعْفِي، أَحْلَامِي وَمَخَاوِفِي، وَأَثِقُ أَنَّكَ تَقْبَلُنِي كَمَا أَنَا، وَتَقُودُنِي بِنِعْمَتِكَ نَحْوَ مَا هُوَ أَفْضَلُ.


يَا يَسُوعُ الْمُحِبُّ، عَلِّمْنِي أَنْ أَحْيَا فِي الْحَقِّ، وَأَنْ أَسِيرَ فِي الْمَحَبَّةِ، وَأَنْ أَغْفِرَ كَمَا غَفَرْتَ، وَأَنْ أُحِبَّ كَمَا أَحْبَبْتَ.


وَيَا رُوحَ اللهِ الْقُدُّوسَ، جَدِّدْ دَاخِلِي قَلْبًا نَقِيًّا، وَازْرَعْ فِيَّ السَّلَامَ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَمْنَحَهُ، وَأَضْرِمْ فِيَّ نَارَ الإِيمَانِ وَالرَّجَاءِ وَالْمَحَبَّةِ.


وَإِذَا ضَعُفَتْ خُطَايَ، فَكُنْ قُوَّتِي.


وَإِذَا اضْطَرَبَ قَلْبِي، فَكُنْ سَلَامِي.


وَإِذَا أَظْلَمَ الطَّرِيقُ أَمَامِي، فَكُنْ نُورِي وَدَلِيلِي.


لَكَ أُسَلِّمُ حَيَاتِي كُلَّهَا، وَأَضَعُ بَيْنَ يَدَيْكَ كُلَّ مَا أَنَا وَكُلَّ مَا أَمْلِكُ، مُؤْمِنًا أَنَّ مَحَبَّتَكَ أَعْظَمُ مِنْ ضَعْفِي، وَأَنَّ نِعْمَتَكَ أَقْوَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.


فَلَكَ الْمَجْدُ وَالشُّكْرُ وَالتَّسْبِيحُ إِلَى الأَبَدِ. آمــــــــــــين.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.