HTML مخصص
يا ربّ، نأتي إلَيكَ لا لِأنَّ اللحظة مِثالِيَّة، بَلْ لِأنَّ القَلبَ بِحاجَةٍ إلى حُضورِكَ.
نَقِفُ أمامَكَ كما نَحنُ، بلا أقنِعَةٍ، بلا تَبريرٍ، نَحملُ في داخِلِنا ما تَعبَ، وما صَمتَ، وما لَم يَجِد كَلِمات.
أنتَ تَعرِفُنا أكثَر مِمّا نَعرِفُ أنفُسنا، وتَسمَعُ صلاتَنا حتَّى حينَ لا نُصلّي بالكلام.
ضَعْ سلامَكَ في أعماقِنا، وسَكِّن ما يَضطَرِبُ في الداخِل، وإشفِ ما أنهَكَهُ الإنتِظار.
إن كانَ فينا خَوفٌ، فَكُنْ طَمأنينَتَهُ.
وإن كانَ فينا ضُعفٌ، فَكُنْ قُوَّتَهُ الهادِئَة.
وإن كانَ فينا ظَلامٌ، فَكُنْ النور الَّذي لا يَجرَح العُيون.
عَلِّمنا أن نَثِقَ بِكَ، لا لِأنَّنا نَفهَمَ الطَريق، بَلْ لِأنَّكَ أنتَ تَسيرُ مَعَنا فيهِ.
في هذا اللقاء الصامِت، نَضَعُ أنفُسَنا بَينَ يَدَيكَ، ونَستَريح.
آمــــــــــــين.
فريق عمل خدّام الربّ ®