18 Jun
18Jun

بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلَهِ الْوَاحِدِ. آمــــــــــــين.


يَا رَبَّنَا وَإِلَهَنَا، يَا مَنْ أَحْبَبْتَنَا مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً لَا يَحُدُّهَا زَمَانٌ وَلَا مَكَانٌ، نَقِفُ أَمَامَكَ بِقُلُوبٍ مُشْتَاقَةٍ إِلَى حُضُورِكَ، وَنَرْفَعُ إِلَيْكَ أَنْفُسَنَا، طَالِبِينَ أَنْ تَغْمُرَنَا بِنُورِ مَحَبَّتِكَ الْمُقَدَّسَةِ.


يَا يَسُوعُ الْحَبِيبُ، عَلِّمْنَا أَنْ نُحِبَّ كَمَا أَحْبَبْتَ أَنْتَ، وَأَنْ نَغْفِرَ كَمَا غَفَرْتَ، وَأَنْ نَخْدِمَ بِتَوَاضُعٍ وَوَدَاعَةٍ، مُتَشَبِّهِينَ بِمِثَالِكَ الْكَامِلِ.

إنْزَعْ مِنْ قُلُوبِنَا كُلَّ أَنَانِيَّةٍ وَكُلَّ قَسْوَةٍ، وَازْرَعْ فِينَا رُوحَ الرَّحْمَةِ وَاللُّطْفِ وَالسَّلَامِ.


يَا رَبُّ، لَا تَدَعْنَا نَبْحَثُ عَنْ مَحَبَّةِ الْعَالَمِ الزَّائِلَةِ، بَلْ اجْعَلْنَا نَرْتَوِي مِنْ يَنْبُوعِ مَحَبَّتِكَ الَّتِي لَا تَنْضُبُ، فَنَجِدُ فِيهَا الْعَزَاءَ وَالْفَرَحَ وَالرَّجَاءَ.


أَرْسِلْ رُوحَكَ الْقُدُّوسَ لِيُنِيرَ عُقُولَنَا وَيُقَوِّيَ إِرَادَتَنَا، حَتَّى نَصِيرَ شُهُودًا لِمَحَبَّتِكَ فِي الْعَالَمِ، وَتَنْعَكِسَ صُورَةُ الْمَسِيحِ فِي أَقْوَالِنَا وَأَعْمَالِنَا.


وَإِذْ نَسِيرُ فِي طَرِيقِ الْحَيَاةِ، أَبْقِنَا ثَابِتِينَ فِي مَحَبَّتِكَ، لِكَيْ لَا يُفَارِقَنَا السَّلَامُ، وَلَا يَضِيعَ مِنَّا الرَّجَاءُ، بَلْ نَبْقَى مُتَّحِدِينَ بِكَ إِلَى الأَبَدِ.


لَكَ الْمَجْدُ وَالْكَرَامَةُ وَالسُّجُودُ، أَيُّهَا الآبُ وَالابْنُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمــــــــــــين.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.